كيف اتحد مجتمعان محليان لإنقاذ الكنيس الأخير فى المدينة

أنت هنا

حيث تُحرق الكتب

هبّت نسمة شتوية باردة في جموع مئات الرجال والنساء والأطفال المسلمين الذين تغلغلوا في شوارع مدينة برادفورد الإنجليزية في يومٍ مشمس من أيام شهر كانون الثاني/يناير 1989، ملوحين بالشعارات القائلة "رشدي، ابتلع كلماتك" و"رشدي مقيت" و"امنعوا كتاب آيات شيطانية."[i] وطافت اللافتات فوق الحشود التي تجمهرت أمام أبرز المباني الحكومية في المدينة. كل من ناصر الكاتب سلمان رشدي المستهدف بهذه الشعارات نظر مشدوهًا إلى شاشة التلفاز حيث كانت صور المحتجين وهم يصبون البنزين على روايته الجدلية "آيات شيطانية" تعرض أمام ناظريه. وفي لحظة أضيئت الوجوه على الشاشة حين أُضرمت شرارة النيران في صفحات الرواية المشبعة بالوقود. وإذا بالحشود تفرح وتهلل لرؤية الرواية مشتعلة.

قبل قرابة القرنين، كتب الشاعر الألماني اليهودي هاينريش هاينه عبارة شهيرة هي "حيث قد حرقت الكتب، سينتهوا لحرق البشر."[ii] وتكاد كلمات هاينه تكون نبوية في أعقاب ظاهرة إحراق الكتاب في برادفورد. كلا، لم تحرق أي أضاحي في ساحة المدينة العامة، ولكن في يوم عيد العشاق من العام 1989، أصدر القائد الإيراني آية الله الخميني فتوى حث فيها المسلمين على قتل كاتب "آيات شيطانية" الذي اُتهم بالكفر[iii]. وبما أن المتطرفين لم يتمكنوا من الوصول إلى كاتب الرواية الذي اختبأ بعد فتوى الخميني،[iv] وجهوا أنظارهم نحو أهداف أسهل. ولذلك قاموا في الثالث من تموز/يوليو 1991 بالاعتداء على إيتوري كابريولو، مترجم "آيات شيطانية" الإيطالي البالغ من العمر 61 عامًا، داخل شقته الواقعة في مدينة ميلانو الإيطالية.[v] لقد نجا كابريولو من طعنات سكاكينهم على الرغم من نواياهم الوحشية،[vi] ولكن للأسف لم يحظَ نظيره الياباني هيتوشي إيغاراشي بالنعمة نفسها بعد أيام قليلة على الحادثة حين انقض عليه متطرفون أمام مكتبه في شمال شرق طوكيو باليابان وطعنوه حتى الموت.[vii]

جذور الانقسام

في بدايات القرن العشرين، وقبل فترة طويلة من تجمّع الحشود في برادفورد لإحراق رواية رشدي، شهدت المدينة ازدهارًا هامًا كمركز لصناعة الأقمشة. ولكنها في المرحلة التي وقعت فيها حادثة إحراق الكتاب، بدت مجرد قوقعة فاسدة للمدينة التي عرفت ذاك الماضي المزدهر. فبعد الحرب العالمية الأولى، تهافت المنافسون الأجانب إلى السوق العالمية بمنتجاتهم الرخيصة متسببين بتدهور صناعي يستحيل التعافي منه في المدن المزدهرة كمدينة برادفورد التي عجزت عن دخول المنافسة.[viii] وباستثناء فترة الحرب العالمية الثانية، لم تتعافَ برادفورد قط من التراجع التي تعرضت له.[ix]

في ظل هذه الظروف الاقتصادية القاتمة، وصلت الموجة الأولى من المهاجرين من جنوب آسيا الذين كانوا بمعظمهم من المسلمين، وكان ذلك ما بين خمسينيات وستينيات القرن العشرين. في بادئ الأمر استقبلتهم المدينة برحابة صدر، فقد كانوا بغالبيتهم شبانًا يبحثون عن العمل فيما كان المصنّعون في برادفورد بحاجة إلى يد عاملة مستعدة للعمل في الليل وفي عطل نهاية الأسبوع.[x] ولكن مع مرور الوقت انتقلت عائلات هؤلاء المهاجرين الأوائل إلى إنجلترا للانضمام إليهم، وبحلول العام 2001 أصبح المهاجرون المسلمون من جنوب آسيا يشكلون الأقلية الكبرى في برادفورد ويمثلون نحو ربع سكان المدينة مع 75 ألف نسمة.[xi] ثم بدأت موجات الامتعاض بالظهور إذ فشل مسلمو جنوب آسيا على نطاق واسع الاندماج في المجتمع على غرار الوفود الأخرى من المهاجرين الجدد وحتى بات فصلٌ طوعي وفعلي بين المسلمين وغير المسلمين الواقع السائد في برادفورد.[xii]

حذرٌ وسط سيارات مشتعلة وشرطة سرية

في العام 2001، أي بعد مرور قرابة العقد على حادثة إحراق الكتاب، تأجج التوتر بين المسلمين وغير المسلمين في برادفورد مرة أخرى، ولكن هذه المرة حلت أعمال الشغب العنيفة محل التظاهرات، ومنيت المدينة بدمارٍ أكبر بكثير من السابق. وبعد أن حصل ما حصل، بلغت كلفة الأضرار التي ألمّت بالممتلكات 25 مليون جنيه استرليني وأصيب مئات رجال الشرطة في الأحداث.[xiii] وفي خضم فوضى السيارات المشتعلة والشوارع العابقة بالدخان، قام رودي ليفور سرًّا بفكّ لوحة النحاس المعلقة أمام كنيس "ريفورم" في برادفورد. ويبرر رئيس الكنيس البالغ من العمر 89 عامًا عمله هذا قائلاً: "لم نرد أن نسبب أي مشاكل."[xiv] مع أن كنيس برادفورد لا يقع في مكان جليّ، إلا أن ليفور أبى المخاطرة، فهو ليس غريبًا عن مخاطر الكره الأعمى والتعصب بل علّمته طفولته قيمة الحذر.

تحمله الذكريات إلى الماضي ويسترجع ليفور الخوف الذي كان يعتمره كل مرة سمع فيها أصوات الجنود الكاسرة وهم يمرون بمنزل عائلته في ألمانيا ببزاتهم الموصومة بالصلبان المعقوفة.[xv] وفي صباح يوم بارد ومرعب لا يزال محفورًا في ذاكرة ليفور، اشتد هذا الخوف حدة. ففي ذلك اليوم، عندما كان ليفور وأخته يغادرون إلى المدرسة، أتت الغيستابو إلى باب البيت. لقد أرغمت الغيستابو، أو الشرطة السرية الألمانية، أنفسهم داخل منزل ليفور ووالديه مازالا في سريرهما وطالبوا من والدته التي كانت آنذاك أمينة صندوق نزل محلي للنساءبتسليمهم كل مدخرات النزل.[xvi] وإذ شعرت العائلة أن هذه الحادثة لن تكون الأخيرة، هربت من ألمانيا النازية في تشرين الثاني/نوفمبر 1937 حين لم يكن ليفور يتعدّى العاشرة من العمر، وأبحرت إلى إنجلترا. ويتذكر ليفور كيف شاهد والده مأخوذًا وهو يرمي مفتاح بيتهم في الأمواج المتلاطمة ويقول: "هذه هي النهاية بالنسبة إلينا في ألمانيا."[xvii]

حليفٌ مستبعد لكنيس متصدّع

في العام 2013، اختلج ليفور قلقٌ من نوع آخر. فالوضع المادي لآخر كنيس في برادفورد أخذ في التراجع، وعدد اليهود في المدينة الذين يعود وجودهم فيها إلى قرن من الزمن يتراجع بوتيرة متسارعة، بحيث لم يبقَ من العائلات العديدة التي كانت تقصد الكنيس سوى 45 عائلة.[xviii] وما زاد الأمور سوءًا هو أن الماء بدأ يتسرب من السقف معرضًا لفافات التوراة المقدسة للتلف. وأمام قلة الخيارات المتاحة للرعية اليهودية، فكرت هذه الأخيرة على مضض ببيع مبنى الكنيس الذي تعود جذوره إلى 135 سنة، على غرار ما فعله جيرانها اليهود الأرثوذكس الذين اضطروا إلى بيع كنيسهم قبل سنتين.[xix] وإذا بحليف لم يكن في الحسبان يظهر حينذاك. وكان اسمه ذو الفقار علي.[xx]

كان علي مدير أحد أكثر مطاعم برادفورد شعبيةً، "سويت سنتر." وفي نفس الوقت الذي بدأت فيه الرعية اليهودية تفكر جديًا في بيع كنيسها المحبب إلى قلبها، أدرك علي أنّ أحد منافسيه ينوي افتتاح مطعم في الجوار. وصادف أن مطعم علي لم يكن المطعم المفضل لدى محبي الطعام الباكستاني من أبناء المنطقة فحسب، بل لدى العديد من مرتادي الكنيس بشكلٍ خاص.[xxi] وإذ خشي علي أن يضر المطعم المنافس بعمله، فاتح ليفور التماسًا للمساعدة. لكن علي لم يكن يعلم أن ليفور واقع هو أيضًا في مأزق.

بعد أن شرح علي لليفور سبب قلقه من التأثير الكارثي الذي قد يخلفه قيام مطعم منافس على عمله، وافق ليفور على مساعدته. فنجح الاثنان معًا في حشد دعمٍ محلي كافٍ لإيقاف طلب التخطيط الذي تقدم به المطعم المنافس. وبدوره تعهد علي برد الجميل ما إن أطلعه ليفور على وضع الكنيس، وسارع إلى تأمين الأموال اللازمة من شركة محلية لتسديد كلفة الإصلاحات الطارئة التي أجريت على سقف الكنيس.[xxii] وفيما أدرك علي أن هذه الإصلاحات وحدها ليست كافية، توجّه إلى أمين المسجد المحلي، ذو الفقار كريم.[xxiii]

إنقاذ الكنيس وردم الهوة

مع أن كريم ترعرع على بعد شوارع قليلة من الكنيس وحسب، فوجئ حين علم بوجوده.[xxiv] وإذ علم كريم للمرة الأولى بوجود كنيس يهودي في برادفورد وعرف أن وجوده مهدد بالخطر، عرض تقديم المساعدة.[xxv] ويسترجع كريم الحادثة قائلاً: "صدمت حين سمعت الخبر وتواصلت فورًا مع أبناء المجتمع الآخرين."[xxvi] لقد كانت جسامة وضع الكنيس واضحة. ويقول متحسرًا: "تواجد اليهود في برادفورد منذ مئة سنة، واليوم بالكاد بقي لهم أثر."[xxvii]

وسرعان ما انكبّ ليفور وكريم على العمل لإنقاذ الكنيس، وحصدا معًا قدرًا كبيرًا من المساعدات من أبناء المجتمع المحلي حتى يتمكنا من المباشرة بأعمال الترميم الفورية، كما تقدما بطلب منحة من أموال اليانصيب من شأنها أن تؤمّن 100 ألف جنيه استرليني للكنيس. وحدث أمر ملفت آخر، وهو أن أحد رجال الأعمال المحليين ويدعى خالد بيرفاز قدّم مبلغ ألف جنيه استرليني ليضاعف المبلغ الذي تبرع به عدة أشخاص بالقيمة نفسها.[xxviii] وحين سئل عن السبب الذي يدفعه لبذل كل هذا الجهد لمساعدة يهود المدينة، أجاب كريم بإصرار: "لدينا الكثير من القواسم المشتركة... إذ تسري في مجتمعينا عادة مساعدة الآخرين في الأعمال، ولدينا قيمٌ متينة في ما يخص المشاريع والعائلة والمجتمع المحلي."[xxix]

في هذا الإطار، أعرب نائب البرلمان عن حزب "الاحترام" (ريسبكت) جورج غالاوي عن سعادته بهذا التعاون النموذجي بين اليهود والمسلمين في برادفورد. وفي مطلع شهر آذار/مارس 2013، قدّم اقتراحًا برلمانيًا بتهنئة مجتمع المسلمين في المدينة على "بادرتهم التوحيدية الاستثنائية."[xxx] بالنسبة لليفور وكريم، لم يكن إنقاذ الكنيس سوى بداية مساعيهما الإنسانية المشتركة بين مجتمعيهما وديانتيهما. وبما أن ليفور وكريم كانا على يقين بأن النسبة الكبرى من برادفورد لا تزال تعاني من الحرمان والتطرف وأن المساعي المحدودة التي بذلاها لم تضع حدًّا للتمييز والفصل بين المسلمين وغير المسلمين، قررا محاولة تعميم روح التعاون التي تجمعهما.

تخطي الراديكالية والتعصب وسوء التفاهم

كان الانتحاريون الأربعة الذين نفذوا الهجمات الانتحارية المدمرة التي وقعت في 7 تموز/يوليو 2007 وسط العاصمة لندن يعيشون كلهم بالقرب من برادفورد.[xxxi] بسبب ارتفاع معدل البطالة الساحق بين الشباب وفرص التعليم البائسة، يظل شباب المدينة عرضة للدعايات التي ينشرها المتطرفون. ويلفت كريم قائلاً: "تنظر إلى أولئك الذين قتلوا لي ريغبي، باسم الإسلام على ما يزعمون، وتسأل: ما الذي يدفع هؤلاء الشبان إلى هذا القدر من الراديكالية والغضب والتعصب؟" ويصرح كريم آملاً إيجاد جواب لسؤاله: "أنا أشعر فعلاً وبشدة بأن السبيل إلى المضي قدمًا هو بالحوار بين الأديان – ربما من خلال الطعام، ربما من خلال زيارة كنيس يهودي أو مكان عبادة آخر."[xxxii] إن الحوار بين الأديان ضروري لتعايشها. ويوضح في هذا الصدد المتحدث باسم مجلس مساجد برادفورد اشتياق أحمد: "تعمد الأقلية إلى التقارب والانغلاق على نفسها ولا تتقدم سريعًا خوفًا من خسارة هويتها أو إضعافها."[xxxiii] وحين ينغلق المجتمع المحلي على نفسه ويرفض التفاعل مع مجتمع آخر، تزرع بذلك بذور قلة الثقة وسوء التفاهم.

في محاولة لتخطي حاجز قلة الثقة وسوء التفاهم القائم بين المسلمين وغير المسلمين في برادفورد، بدأ نظام التعليم في المدينة بالتركيز على التسامح والتوعية ما بين الثقافات، كما شرع بعض المعلّمين بتسهيل التبادلات بين الطلاب المتحدرين من مجتمعات مختلفة. وبعد أحد هذه التبادلات الذي ضمّ تلامذة صغار السن من مدرسة شيرلي مانور الابتدائية وأطفالاً من عائلات مسلمة، سُمع تلامذة شيرلي مانور يقولون: "ولكنهم في الواقع يحبون البيتزا. ويشاهدون التلفاز. حتى أن أحدهم يملك جهاز إكس بوكس!"[xxxiv] وليست هذه الردود سخيفة على الإطلاق، فهي تبين كيف تحرَّف الأفكار التي نملكها عن "الآخر" بشكل كبير أو كيف تكون خاطئة كليًا حين ينعدم التفاعل بين المجتمعات، وكيف أن الحوار والتفاعل والاهتمامات المشتركة قد تبطل هذا النوع من سوء التفاهم وتوضحه.

علاوةً على ذلك، استند كريم إلى خبرته السابقة في تنظيم مهرجان الكاري الدولي الشهير ليبلور بمساعدة ليفور خطة حذقة هدفها توحيد المجتمعات المحلية المتباعدة في برادفورد، حيث جمعت الخطة أبناء هذه المجتمعات حول شيء مشترك بينهم جميعًا، وهو حب الطعام اللذيذ. وبناءً على خطة كريم، دعت العائلات اليهودية أفرادًا من المسلمين والمسيحيين إلى عشاء تقليدي يقام مساء الجمعة احتفاءً بيوم السبت اليهودي، وبعد ذلك أعدّ المسلمون إفطارًا رمضانيًا خاصًا تشاركوه مع جيرانهم اليهود والمسيحيين، فيما قام المسيحون بدورهم بتحضير وجبة إنجليزية تقليدية شملت "فطيرة الراعي،" وهي عبارة عن فطيرة لحم مع البطاطا المهروسة، حلال من أجل الاحتفال بمهرجان الحصاد.[xxxv] وبذلك أثبت كريم وليفور أن الطعام "يجمع الناس سويًا".[xxxvi]

من مدينة منقسمة إلى مدينة الملاذ الآمن

صحيحٌ أن التوتر العنصري يعود إلى فترة بعيدة ولن يختفي بين ليلة وضحاها سيما وأن جذوره متغلغلة عميقًا في النفوس، ولكن الحوار بين الأديان والحملات التي لا تكل ولا تتعب ضد التعصب بدأت تتكلل بالنجاح، لا بل أنها تمكنت من القضاء على غالبية الحواجز التي تقف منذ عقود أمام العِشرة بين الثقافات في المدينة. ففي الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2008، وصلت إلى برادفورد حركة تعرف باسم "سيتي أوف سانكتشواري" أي "مدينة الملاذ الآمن." وتهدف هذه الحركة إلى "تكوين ثقافة الضيافة البلدية تجاه الأشخاص الباحثين عن ملاذ آمن" وإلى "تبديد الأفكار الخاطئة عن اللاجئين."[xxxvii] وبعد سنتين، أعلنت الحركة مدينة برادفورد "ملاذًا آمنًا" في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، لتصبح بذلك برادفورد المدينة الثالثة من هذا النوع في المملكة المتحدة.[xxxviii] ويتولى أحد مندوبي الحركة تفسير هذا القرار معلنًا أن برادفورد أصبحت "مكانًا تلتزم فيه علنًا مجموعة واسعة من المنظمات المحلية والمجموعات الأهلية والأديان وكذلك الحكومة المحلية بالترحيب بالأشخاص الباحثين عن ملاذ آمن وبإشراكهم فيها."[xxxix]

وعرف التزام برادفورد بالتسامح ذروته في 28 آب/أغسطس 2010 حين جابت مسيرة تحريضية في شوارع المدينة بمبادرة من حركة اليمين المتطرف "رابطة الدفاع الإنجليزية". فقد اعتقدت هذه الحركة أنها تستطيع استغلال الانقسامات العرقية والدينية التي تشهدها المدينة من أجل "إشعال برميل البارود بين المجتمعات المحلية".[xl] وفيما سارت الحشود في شوارع المدينة متنافرة ما بين متعصب من اليمين المتطرف ومشاغب من مفتعلي المشاكل في مباريات كرة القدم وأخذوا يرمون الزجاجات والحجارة في طريقهم، أظهر سكان برادفورد رباطة جأش ملفتة وتضامنًا لا غبار عليه. فأقيمت الصلوات في كنائس المدينة، وقدّم المسلمون المرطبات لعناصر الشرطة، وعلّقت النساء من مختلف الخلفيات أشرطة السلام فوق الشوارع، أما الشبان الذي تثار حماستهم بسهولة فتم إبقاؤهم بعيدًا عن التظاهرة قبل حدوثها[xli]. وحين انتهى كل شيء غادرت الحشود الحقودة المدينة دون أن تنجح في إطلاق شرارة التوترات.

في الواقع، يبدو مستقبل كنيس "ريفورم" واعدًا في هذه البيئة الجديدة. إذ لم تمضِ سنة على المحادثة الأولى بين ليفور وعلي حتى تلقى الكنيس الدفعة الأولى من منحة اليانصيب بقيمة 103 آلاف جنيه استرليني، في حين تعهّد المجلس البلدي بمنح الكنيس مبلغًا إضافيًا قدره 25 ألف جنيه استرليني.[xlii] ويقرّ ليفور بأنها "كانت مفاجأة سارة جدًا" وتجسيدًا "لميتزفا (وصية) حقيقية"، ويردف قائلاً: "لقد سررت حتمًا باختبار كل هذا الكرم وخصوصًا في هذه المرحلة من حياتي. فقد كنت أمين الكنيس منذ العام 1953 وهذا العمل هو أضخم ما حدث معنا."[xliii] في المقابل يعرب كريم عن شعور مماثل لافتًا: "أنا فخور بأننا نستطيع حماية جيراننا."[xliv] ويتوسع في فكرته ليضيف بصدق "حين التقيت [ليفور] شعرت وكأنه والدي أو جدي. لو كان أحد مشايخ مجتمعي، لوقفت إلى جانبه في وقت الشدة. لقد شعرت أنه من واجبي أن أساعده كما لو كان فردًا من عائلتي."[xlv] واليوم لا تزال أواصر الصداقة تربط بين هذين الشخصين اللذين كان تحالفهما مستبعدًا في يوم ما. وحين يغادر ليفور المنطقة في عطلة، لا يتردد بتاتًا في ائتمان كريم على مفاتيح الكنيس.[xlvi] ومع ذلك يلفت كريم بنبرة جدية إلى أن "الكثير من الناس يبدون مصدومين برؤية اليهود والمسلمين يعملون يدًا بيد، في حين أنك لا تسمع عن برادفورد سوى الأخبار السيئة."[xlvii]

 

تعلّم المزيد

المقالات

Bradford Synagogue Saved by City's Muslims.

http://www.theguardian.com/uknews/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-m...

In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue.

http://www.haaretz.com/jewish-world/jewish-world-features/in-one-hard-kn...

Bradford Muslims Rally to Save Synagogue From Closure.

http://www.huffingtonpost.co.uk/2013/03/19/bradford-synagogue-muslims_n_...

Rudi Leavor- Berlin-Bradford http://holocaustlearning.org/survivors/Rudi-Leavor

 

[i] “UK OBSERVATION : ARCHIVE." Satanic Verses Bookburning. Bradford, UK. 14 January 1989. Web. 10 Feb. 2015. http://garryclarkson.photoshelter.com/image/I0000EcCGk1pcbaY

[ii] Ward, Graham P., True Religion, Malden, MA, Blackwell Publishers Ltd., 2003, p. 142

[iii] Rule, Sheila, “Khomeini Urges Muslims to Kill Author of Novel.” The New York Times. 14 Feb. 1989. 29 Jan. 2015. http://www.nytimes.com/1989/02/15/world/khomeini-urges-muslims-to-kill-a...

[iv] "From Threats Against Salman Rushdie To Attacks On 'Charlie Hebdo'," NPR. Web. 27 Feb. 2015.

http://www.npr.org/blogs/parallels/2015/01/08/375662895/from-threats-aga...

[v] Weisman, Steven R. "Japanese Translator of Rushdie Book Found Slain." The New York Times, 12 July 1991. Web. 11 Feb. 2015. http://www.nytimes.com/1991/07/13/world/japanese-translator-of-rushdiebo...

[vi] Ibid.

[vii] Ibid.

[viii] Goodhart, David. "A Tale of Three Cities." Prospect Magazine. 20 June 2011. Web. 17 Jan. 2015.

http://www.prospectmagazine.co.uk/features/bradford-burnley-oldham-riots...

[ix] Ibid.

[x] Ibid.

[xi] “UK Muslim Demographics.” The Telegraph. 04 Feb. 2011. 30 Jan. 2015.

http://www.telegraph.co.uk/news/wikileaks-files/london-wikileaks/8304838...

[xii] Goodhart, David. "A Tale of Three Cities." Prospect Magazine. 20 June 2011. Web. 17 Jan. 2015.

http://www.prospectmagazine.co.uk/features/bradford-burnley-oldham-riots...

[xiii] Bagguley, Paul, and Yasmin Hussein. "The Bradford "Riot" Of 2001: A Preliminary Analysis." Leeds University. 23 Apr. 2013. Web. 16 Jan. 2014.

http://www.leeds.ac.uk/sociology/people/pbdocs/Bradfordriot.doc

[xiv] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan.

2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xv] Rudi's Story, Chapter 2." Holocaust Learning. Web. 17 Jan. 2015.

http://holocaustlearning.org/uploads/pdf/Rudi_chapter_2.pdf

[xvi] Rudi's Story, Chapter 3." Holocaust Learning. Web. 17 Jan. 2015.

http://holocaustlearning.org/uploads/pdf/Rudi_chapter_3.pdf

[xvii] Rudi's Story, Chapter 6." Holocaust Learning. Web. 17 Jan. 2015.

http://holocaustlearning.org/uploads/pdf/Rudi_chapter_6.pdf

[xviii] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17

Jan. 2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xix] Ditmars, Hadani. "In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue."

Haaretz. 21 May 2013. Web. 04 Feb. 2015. http://www.haaretz.com/jewish-world/jewish-worldfeatures/

in-one-hard-knock-british-city-a-secret-muslim-donor-helps-save-a-synagogue.premium-1.525183

[xx] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan.

2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xxi] Ibid.

[xxii] Ibid.

[xxiii] Ibid.

[xxiv] Ibid.

[xxv] Ibid.

[xxvi] Ditmars, Hadani. "In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue." Haaretz. 21 May 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.haaretz.com/jewish-world/jewishworld-features/in-one-hard-kno...

[xxvii] Elgot, Jessica. "Bradford Muslims Rally to Save Synagogue From Closure." The Huffington Post. 19 Mar.2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.huffingtonpost.co.uk/2013/03/19/bradford-synagoguemuslims_

n_2908254.html

[xxviii] Ditmars, Hadani. "In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue." Haaretz.21 May 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.haaretz.com/jewish-world/jewishworld-features/in-one-hard-kno...

[xxix] Ibid.

[xxx] Galloway, George. "Bradford's Muslim Community and Its Last Remaining Synagogue."

www,parliament.uk. 6 Mar. 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.parliament.uk/edm/2012-13/1149

[xxxi] Shackle, Samira. "The Mosque's Aren't Working in Bradistan." NewStatesman. 20 Aug. 2010. Web. 20 Jan. 2015. http://www.newstatesman.com/society/2010/08/bradford-british-pakistan

[xxxii] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan.2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xxxiii] Shackle, Samira. "The Mosque's Aren't Working in Bradistan." NewStatesman. 20 Aug. 2010. Web. 20 Jan. 2015. http://www.newstatesman.com/society/2010/08/bradford-british-pakistan

[xxxiv] Barnard, Adam. "Children Create Cross-cultural Harmony." The Guardian. 12 Jan. 2010. Web. 17 Jan.2015. http://www.theguardian.com/education/2010/jan/12/cross-cultural-friendsh... link

[xxxv] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xxxvi] Ditmars, Hadani. "In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue." Haaretz.21 May 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.haaretz.com/jewish-world/jewishworld-features/in-one-hard-kno...

[xxxvii] "Cities of Migration." Cities of Sanctuary, Communities of Welcome. 11 July 2009. Web. 11 Feb. 2015. http://citiesofmigration.ca/good_idea/cities-of-sanctuary-communities-of...

[xxxviii] "Bradford City of Sanctuary." City of Sanctuary. Web. 11 Feb. 2015.

http://www.cityofsanctuary.org/bradford

[xxxix] "Bradford Awarded 'City of Sanctuary' Status!" City of Sanctuary, 22 Nov. 2012. Web. 11 Feb. 2015.

http://www.cityofsanctuary.org/news/985/bradford-awarded-status

[xl] Hope Over Hate." The Economist. 3 Mar. 2011. Web. 17 Jan. 2015.

http://www.economist.com/node/18289262

[xli] Ibid.

[xlii] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan.

2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xliii] Ditmars, Hadani. "In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue." Haaretz. 21 May 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.haaretz.com/jewish-world/jewishworld-features/in-one-hard-kno...

[xliv] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan 2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xlv] Ditmars, Hadani. "In One Hard-knock British City, a Secret Muslim Donor Helps save a Synagogue." Haaretz. 21 May 2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.haaretz.com/jewish-world/jewishworld-features/in-one-hard-kno...

[xlvi] Pidd, Helen. "Bradford Synagogue Saved by City's Muslims." The Guardian. 20 Dec. 2013. Web. 17 Jan.2015. http://www.theguardian.com/uk-news/2013/dec/20/bradford-synagogue-saved-...

[xlvii] Elgot, Jessica. "Bradford Muslims Rally to Save Synagogue From Closure." The Huffington Post. 19 Mar.2013. Web. 17 Jan. 2015. http://www.huffingtonpost.co.uk/2013/03/19/bradford-synagoguemuslims_n_2...

هل تعلم

يتعرض أعضاء الطائفة البهائية فى إيران إلى الاضطهاد منذ بزوغ هذه الديانة فى منتصف القرن التاسع عشر. وازدادت حدّة الاضطهاد لهم بشكلٍ كبير بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. فعلى الرغم من أن البهائيين يمثلون أكبر أقلية دينية غير مسلمة فى إيران حيث يبلغ تعدادهم نحو 300 ألف شخص تقريبًا، إلا أن الدستور الإيرانى لا يعترف بهم كأقلية دينية أسوة بالأقليات الدينية الأخرى ، وبالتالى يحرمون من الضمانات التى تمنح لغيرهم من الأقليات الدينية بموجب دستور البلاد. ويتعرّض البهائيون اليوم بشكل منظم إلى التخويف والاعتقال العشوائى وتدمير ممتلكاتهم وحرمانهم من العمل ومن مواصلة تعليمهم العالي كما يستمر الزج بقيادات هذه الديانة فى السجون الإيرانية. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
بالرغم من أنه ينظر إلى كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" كخطة يهودية منظمة للسيطرة على العالم، الواقع هو أنّ قسمًا كبيرًا من الكتاب منسوخٌ من كتاب فرنسى سياسى ساخر للكاتب موريس جولى يُنذر فيه البطل قائلًا "ستكون الصحافة الخاصة بى شبيهة بالإلهة "فيشنو" لها مئة ذراع وذراع، وكل ذراع تمتد لتسيطرعلى الرأى العام في البلاد بشكل كامل. تُسند "البروتوكولات" خطابًا مشابها إلى شخص يهودى "شرير" ويشكل هذا الانتحال إحدى الثغرات العديدة في اتهام الكتاب المفترض لليهودية العالمية. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
تنتشر في الولايات المتحدة الأمريكية ما يزيد عن 500 قبيلة من قبائل السكان الأصليين لأمريكا، أو ما يعرف بالهنود، و يتكلمون أكثر من 200 لغة مختلفة. القليل من هذه اللغات تضم فى قاموسها اللغوى كلمة "دين". فبالرغم من تمتع قبائل السكان الأصليين بعدد كبير من المعتقدات والطقوس الروحية، إلا أنها ترى أن مسألة الدين تتعلق بكافة نواحي حياة المجتمع والعائلة. ويصر بعض السكان الأصليون قائلين "ليس لدينا دين...لدينا نمط حياة". لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
قبل أن تطأ أقدام المستعمرين البريطانيين الأوائل خليج بوتانى فى استراليا عام 1788، كان يسكن أستراليا ما يزيد عن 350 مجموعة قبلية مختلفة من السكان الأصليين تتكلم عددًا كبيرًا من اللغات الأصلية ولها عادات ثقافية متنوعة. غير أنّ الأمراض التى جلبها المستعمرون من أوروبا أدّت إلى انهيار الشعوب الأصلية ومن بقى منهم على قيد الحياة عانى من التهميش القانونى على مدار فترة طويلة من تاريخ البلاد. ومع إنكار الدستور الاسترالي لعام 1901 على السكان الأصليين حقهم فى الحصول على إمتيازات جنسية الدول الأعضاء فى الكومنولث، لم يتمكن العدد الضئيل المتبقى منهم من ممارسة حق التصويت إلا عام 1962 فى أعقاب إصلاح قانونى. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
بالرغم من انتقاده الحاد للدين، إلا أن فولتير وهو أحد أعظم مفكري عصر التنوير دافع فى الوقت نفسه بقوة عن التسامح الديني. وأبرز الأمثلة على دفاعه عن التسامح الدينى جاء كرد فعل لمأساة حقيقة. ففى أكتوبر 1761، عُثر على جثة الشاب مارك أنطوان كالاس في متجر والده في تولوز. وكان يبدو أنه على الأرجح مات منتحرا. وينتمى مارك إلى عائلة بروتستانتية تعيش في فرنسا التى كان بها أغلبية كاثوليكية آنذاك. غير أنّ الرأي العام سرعان ما أتفق على أنّ والد الشاب، ويدعى جان، هو المتهم الرئيسى وأنه قتل مارك لمنعه من التحول إلى الكاثوليكيه. وتعرّض جان بشكلٍ متكرر وغير أدمى للتعذيب وتمّ إعدامه في نهاية المطاف. غير أنّ فولتير استاء بشدة من الظلم الفادح الذى تعرض له جان. واستمر فى جهوده حتى نجح في الحصول على عفو لجان بعد مماته كما كتب مقالته الشهيرة عن التسامح الدينى. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
فى يناير 1959 صدِر بحق ميلدريد وريتشارد لفينج حكمًا بالسجن عام مع إيقاف التنفيذ بتهمة التورط في زواج مختلط الأعراق، وهى التهمة التى يعاقب عليها فى ولاية فيرجينيا بموجب قانون نزاهة الأعراق الصادر عام 1924. وكتب القاضي ليون م. بازيل الذي ترأس جلسة محاكمة ميلدريد وريتشارد لفينج معربا عن رأيه "إن الله تعالى خلق الناس أعراقا متعددة وجعل البعض منهم أبيض وأسود وأصفر وملايو وأحمر ووضعهم فى قارات مختلفة...وحقيقة أن فصل الله الأعراق تدلل على أنه لم يكن يرغب فى أن تختلط هذه الأعراق معا". وبالرغم من أنّ التعصّب فاز بهذه المعركة، إلا أن المحكمة الأمريكية العليا اصدرت فى وقت لاحق حكما ببطلان هذا القانون على اعتبار أنه غير دستورى وبالتالى لا يعتد به فى حالة قضية لفينج الشهيرة ضد ولاية فرجينيا. أدّى هذا القرار أيضًا إلى القضاء على تشريعات مماثلة في 15 ولاية أخرى. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
كانت أفغانستان فى الماضى بلد غنى بالأعمال الفنية والآثار التى تعود إلى حقبة ما قبل الإسلام. بيد أنّ حركة طالبان وغيرها من الجماعات الإرهابية دمّرت العديد من هذه الآثار الجميلة خلال الصراعات التى اتسمت بالهمجية والوحشية التى شهدتها البلاد مؤخرا. وعلى الرغم من ذلك حاول بعض الأفغان الحفاظ على إرث بلدهم. على سبيل المثال، مع انسحاب الجيش السوفيتى من أفغانستان بين عامى 1988-1989 والذى أعقبه نشوب حرب أهلية دامية، قام أمين المتحف الوطني في أفغانستان السيد عمارة خان مسعودى عام 1989 بدفن بعض المنحوتات البخترية المصنوعة من الذهب والعاج تحت أرض القصر الجمهورى وفى شوارع كابل حتى لا تتعرض للنهب. واستطاع بعد 14 عامًا أن يسترجع العديد من هذه التحف القيّمة دون أن يمسها أى ضرر وقدمها إلى الرئيس الأفغانى السابق حامد كرزاي. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
أشعل مقتل الرئيس الرواندى جوفينال هبياريمانا فى أبريل 1994 عقب استهداف طائرته وسقوطها فوق مدينة كيغالى نار التوترات الإثنية الحادة فى البلاد، حيث قام متطرفو الهوتو بقتل مئات الآلاف من جيرانهم من التوتسى مستخدمين المناجل في الكثير من الأحيان ليبدأ ما يُعرف بالإبادة الجماعية في رواندا. ولكن بالرغم من ذلك، وفى ظل أعمال القتل الجماعى ظهرت أفعال صغيرة تنم عن الإنسانية. فعلى سبيل المثال قام بول روسسباغينا وهو مدير فندق من الهوتو، بتحويل الفندق الذي كان يديره إلى ملاذ آمن لعدد كبير من التوتسى خلال تلك الفترة . ونجح فى النهاية فى إنقاذ حياة أكثر من 1200 شخص، بمن فيهم زوجته التى تنتمى لقبيلة التوتسى وأولاده، وقام بالمقايضة على مقتنيات الفندق الفخمة والاستفادة من معارفه الدوليين حتى يستطيع إنقاذ كل هؤلاء. يذكر أن أنّه قصة روسسباغينا تحولت فى وقت لاحق إلى فيلم اطلق عليه اسم "فندق رواندا". لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية رسميا بسياسة لدعم الحريات الدينية عالميا. ففى عام 1988 أقرّ الكونجرس الأمريكى قانون الحريات الدينية الدولى الذي بموجبه أسست اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، ومهمتها مراقبة وضع الحريات الدينية حول العالم، ومن ثم تقدم توصيات للإدارة الأمريكية يتم وضعها فى الإعتبار عند رسم السياسات الأمريكية المتعلقة بالحريات الدينية الدولية. بما فى ذلك توصيف البلدان التى بها نسبة عالية من منتهكى الحقوق الدينية ب" الدول الأكثر إثارة للقلق". لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى :
رسمت أيام الربيع العربي صورة مليئة بالأمل لشرقٍ أوسط أكثر تسامحا. جاء أبرزها عندما هدد جنود أمن النظام المصرى بفضّ مظاهرات ميدان التحرير في مطلع عام 2011، وقتها قام المسيحيون بتشكيل سلاسل بشرية حول المتظاهرين المسلمين خلال إقامتهم صلاتهم. ومن جانبهم قام المسلمون بردّ الجميل بتشكيل سلاسل بشرية مماثلة حول المسيحيين خلال صلاتهم لحمايتهم. وبرغم التوترات الدينية الحادة التى شهدتها مصر في تاريخ البلاد المعاصر تعرّض خلالها المسحيين الأقباط إلى الاضطهاد، إلا أن مثل هذا السلوك الحضارى لدليل على أنه يمكن لمصر أن تتغير. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
في ربيع عام 1994، قتل محاربو قبيلة الهوتو الإثنية نحو مليون رواندى أغلبهم من قبيلة التوتسى. غير أنّ هذه التفرقة الحادة بين التوتسى والهوتو، الذين يشكلون الأغلبية، هى ظاهرة حديثة، لم يكن لها وجود من قبل، إذ أن لقب "توتسى" كان يشير فى الأصل إلى شخصٍ يمتلك الكثير من المواشى بينما تشير كلمة "هوتو" إلى شخصٍ يزرع المحاصيل. ولكن خلال فترة الاحتلال البلجيكى لرواندا أُجبر المواطنين على حمل بطاقات هوية تحدد إنتمائهم الإثنى. هذا الإجراء ، بالإضافة إلى حرمان الهوتو من فرص الالتحاق بالتعليم العالى وغيرها من الممارسات التمييزية، أدى إلى زرع بذور الإبادة الجماعية. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
أصيبت هارييت بيتشر ستو بصدمة جراء ما لاحظته من هول كارثة العبودية في الولايات المتحدة ، وأرادت لفت نظر الرأى العام إلى فظائع العبودية ونتائجها السلبية على المجتمع الأمريكى من خلال نشر كتاب "كوخ العم توم" عام 1852. بلغت مبيعات الكتاب فى الأسبوع الأول من صدوره 10آلاف نسخة من الكتاب. كما اصبح ثانى أكثر الكتب مبيعًا في ذلك الوقت بعد الإنجيل. وأدت فظائع وأهوال العبودية المدعومة بالصور الواقعية التى احتوى عليها الكتاب إلى إثارة ضمير المجتمع الأمريكى وإنطلق نقاش حاد وجاد لدى الرأى العام الأمريكى حول هذه القضية. واستمر هذا النقاش خلال الحرب الأهلية الأمريكية التى أدت بدورها إلى إقرار الكونجرس التعديل الثالث عشر للدستور الأمريكى الذى حرّم العبودية فى كافة أنحاء البلاد. فقد مهّد هذا الكتاب الطريق لإحدى أكبر التحولات الاجتماعية فى التاريخ الأمريكى. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
في الثامن من يوليو 1985، وقف طلاب مدرسةٍ فى بلدة هندية صغيرة ليرددوا النشيد الوطني "جانا غانا مانا". غير أنّ فتى يبلغ من العمر 15 عامًا وأخته لم يشاركا سائر الطلاب ترديد النشيد إذ إنهما ينتميان لطائفة جوهافا أو يهوه، أحد الطوائف اليهودية، حيث اعتقدا أن ترديد النشيد الوطنى عملًا وثنيًا لأنه يحتوى على معانى تتناقض ومعتقداتهما. من جانبها أعتبرت إدارة المدرسة أن هذا التصرف عمل غير وطنى وبات الحدث فضيحة على المستوى المحلي ونجم عنه طرد الطفلين من المدرسة. من جانبها رفعت عائلة الطفلين دعوى قضائية نظرت فيها المحكمة العليا التي برّأت الطفلين. وقال القاضى و. شينابا ريدى في هذا الصدد "تقاليدنا تعلّمنا التسامح وفلسفتنا تبشّر بالتسامح ودستورنا يمارس التسامح، دعونا نحافظ على ذلك". لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
تعد سيراليون بمثابة أيقونة التسامح الدينى في غرب أفريقيا إذ أنّ رئيس البلاد المسيحى انتُخبه شعبٍه الذى يمثل المسلمون 70% منه. كما أن المسيحيين والمسلمين يصلون جنبًا إلى جنب، كما أن حرية الاعتقاد مكفولة والزواج المختلط شائع في البلاد. ويتبع بعض المواطنين أيضًا الديانتين ويُعرفون بالمسيحيين المسلمين فيحضرون الصلوات بشكلٍ منتظم في المساجد كما في الكنائس يوم الأحد. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
فى عام 1920 نشر واحد من أغنى رجال الأعمال المعادي للسامية الأمريكى هنري فورد مقتطفات من كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" كجزء من سلسلة مهينة من المقالات الرئيسية المنشورة في صحيفته الخاصة " ديربورن إنديبندنت". ففى الوقت الذى لم تلق إدانة صحيفة " نيويورك تايمز" للبروتوكولات ووصفها بأنها "أغرب خليط من الأفكار المجنونة يتم نشره على الإطلاق " إعجاب الجمهور. فإن نشر فورد لمقاطع من البروتوكولات ساهم فى إنتشار الأفكار المعادية للسامية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث وهى الحملة الدعائية التى أثنى عليها جوبلز وهيتلر في وقت لاحق. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
تمّ بناء كنيسة آيا صوفيا في القرن السادس الميلادى بواسطة الإمبراطورية البيزنطية، وصمدت الكنيسة فى وجه الزمن على مدى 1500 سنة تقريبًا. وعندما قامت جيوش السلطان محمد الثاني بفتح القسطنطينية عام 1453، أراد أن يحافظ على هذا البناء الجميل، فقام بإضاف أربعة مآذن وحوله إلى مسجد. ومنذ تحول مسجد آية صوفيا إلى متحف أثرى عام 1935، بات يمثل رسالة قوية وملموسه لعلاقة التزاوج والإندماج بين الإسلام والمسيحية بفضل ما يحمله من فنّ الخط الإسلامى المميز ورسوم الفسيفساء المسيحية تحت سقف واحد. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
أصدرت محكمة سويسرية عام 1935 حكما باعتبار كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" تزويرا صريحا للحقائق، وصرّح القاضى فى هذا الصدد قائلًا "آمل أن يأتى يوما يشعر فيه الناس بغرابة ما قام به نحو إثنى عشر شخصًا عاقلاً حكيمًا من جهد على مدار 14 يوما، وهم يقفون أمام المحكمة في بيرن، ليثبتوا مصداقية هذه البروتوكولات من عدمها، وعلى الرغم ما سببه هذا الكتاب من أضرار وما قد يسببه فيما بعد، فهو لا يعدو كونه مجرد إرهاصات تدعو للسخرية". ومع الأسف لا يزال كتاب بروتوكولات حكماء صهيون قيد التداول حتى يومنا هذا، ويستخدمه البعض لإثبات صحة النظريات المعادية للسامية. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
أنه برغم أن اللغة الهندية هى اللغة الأوسع إنتشارا في الهند، إلا أن هناك مايزيد عن 780 لغة يتحدث بها سكان شبه القارة الهندية. نحو 220 لغة منها لم يعد لها وجود خلال السنوات الخمسين الأخيرة مع وفاة آخر أشخاص ينطقون بها وعزوف الشباب عن تعلمها. غالبًا ما يرتبط تكلم الإنجليزية والهندية بالعلم والتطور فتنخفض محفزات الحفاظ على اللغات الأقل شيوعًا وتختفى ثقافاتها وعوالمها. للرد على هذا التوجه، نشأت حركة للحفاظ على الإرث اللغوى للبلاد في مختلف أنحاء الهند لإنقاذ هذه اللغات من خطر الإندثار ، حيث استخدم الناشطون القواميس الناطقة على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو على يوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعى. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
فى مارس 2012 قام مصمم الجرافيك المقيم في تل أبيب رونى إدرى بتحميل صورة تحمل تعليقا غير متوقعا على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك" ، حيث وضع صورة له وهو يحمل طفلته الصغيرة بين يديه وكتب تعليقًا عليها يقول "أيها الإيرانيون، نحن لن نقصف بلدكم أبدًا. نحن نحبكم". لاقت الصورة تعطفًا كبيرًا في أوساط الإسرائيليين والإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي وسرعان ما حذا الكثيرون في البلدين حذو إدرى. و كردٍ على صورة إدرى نشر مستخدم إيرانى للفيسبوك صورةً قال فيها "أيها الأصدقاء الإسرائيليون الأعزاء وأيها العالم، نحن الإيرانيون نحب السلام ونكره الكراهية. ونحن لا نحتاج إلى أى قوة نووية لنبرهن على ذلك." لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
في أوائل القرن العشرين، قامت جماعة كو كلوكس كلان فى الولايات المتحدة بقتل الاف الأمريكيين من أصل أفريقى كما باتت رموزها، مثل الصليب المشتعل، تمثل رموز للإرهاب وزرعت الخوف في القلوب في كافة أنحاء البلاد. إلا أن جاءت النقطة الفاصلة فى تاريخ تلك الجماعة عام 1947 ، عندما تعرضت الجماعة إلى ضربة مؤلمة على يد أحد المواطنين الأمريكيين الذين بات يقلقهم ما تفعله الجماعة، وهو الناشط والكاتب ستيتسون كينيدي. فلقد اخترق كينيدي الجماعة على مدى عدة أشهر وجمع معلومات هامة حول طقوسها ورموزها السرية. شارك كينيدي هذه المعلومات مع كتّاب سلسلة " سوبرمان" الإذاعية حيث تم إذاعة حلقات بعنوان "مغامرات سوبرمان: عشيرة الصليب المشتعل" كشفت على مدى أسبوعين أدق أسرار كو كلوكس كلان. وساعد هذا البث على توضيح مدى تفاهة الجماعة بعد أن تم تجريدها من هالة السرية والغموض والقوة التى رسمتها لنفسها. وتدهور وضع الجماعة بسرعة مع مر الأيام ولم يبقى من أعضائها الناشطين اليوم سوى بضعة آلاف. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
حتّى وقت تبوء هيتلر إلى السلطة في ألمانيا، كانت بغداد تمثل جنة التسامح الدينى والإثنى حيث عاش العرب والأكراد والتركمان والمسلمين والمسيحيين واليزيديين والسبئيين جنبا إلى جنب في أرضٍ يجاور فيها المسجد الكنيسة والمعبد اليهودى". وكانت اللغة العبرية إحدى لغات العراق الست كما كان يسكنها حوالي 120 ألف يهودى. أما اليوم وبعد عقود من الحروب المتتالية والقمع المتواصل، يوجد في العراق أقل من 10 يهوديا بينما يواصل اليزيديون والمسيحيون الفرار من البلاد يوما بعد يوم. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى
فى عام 2012 انتشرت فى بورما رسائل الكراهية على صفحات مستخدمى فيسبوك عندما اتهم بعد أعضاء المجتمع البوذى، الذى يشكل الأغلبية، الأقلية المسلمه بالتخطيط للسيطرة على البلاد. ومع استخدام مواقع التواصل لتأجيج الصراعات العرقية على أرض الواقع، سعت حركة بانزاجار إلى الوقوف فى وجه هذا التوجه. وتعنى كلمة "بانزاجار" فى العربية "خطاب الزهور". وعملت الحركة على التدخل عبر تصميم سلسلة من ملصقات "خطابات الزهور" وتحميلهاعلى فيسبوك تحت أى تعليق مهين للأقلية الإسلامية يتم نشره. كانت هذه الملصقات مليئة بالبهجة وعبارة عن رسوم متحركة سعت إلى كسر حدة النزاعات المحمومة من خلال إرسال تذكير مرح بممارسة الاحترام والتسامح. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
تحظى الحريات الدينية فى كندا بحماية غير مسبوقة سواء على المستوى القومى أو على مستوى الأقاليم والمجتمعات المحلية. حيث يجرم الميثاق الكندى للحقوق والحريات والذى يعد جزءًا من دستور البلاد أى تمييزا من جانب الدولة على أساس الدين كما يضمن حرية الاعتقاد والإعتناق. هذا وتذهب مواثيق حقوق الإنسان فى الأقاليم الكندية إلى أبعد من ذلك، إذ تُلزم أرباب العمل وشركات الخدمات وغيرهم من الأفراد بتوفير احتياجات الجميع بغض النظر عن معتقداتهم الدينية. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
هاجر الآلاف من جنوب آسيا إلى شرق أفريقيا أواخر القرن التاسع عشر ليعملوا فى بناء شبكة سكك حديد تصل مختلف أنحاء أوغندا التي كانت حينها محمية بريطانية. وعلى مدى القرن التالى، تمكّن العديد من هؤلاء العمال وأولادهم من تأمين مراكز وأوضاع اقتصادية جيدة فى ظل تنامى الاقتصاد المحلى. غير أنّ وصول الرئيس عيدى أمين إلى السلطة عام 1971 جاء بالعديد من المشاكل لهم، إذ إنه لعب على وتر القومية الوطنية للأوغانديين، وبات يغذى مشاعر العداء ضد المجتمع الجنوب آسيوي بكامله ووصفه بأنه عبارة عن مجموعة من "مصاصى دماء" وأصدر قرارًا بطردهم فورًا من البلاد وإلا يتم سجنهم. حاولت المملكة المتحدة التوسط في تسوية المسألة لكنها قبلت في النهاية بقدوم 27 ألف لاجىء إلى أراضيها، مما أنهى أى وجود للمجتمعات الهندية والباكستانية فى أوغاندا. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
تعتبر دولة تشادالواقعة شرق أفريقيا إحدى أكثر دول العالم تنوعًا من حيث العقائد والممارسات الدينية حيث يوجد بها أكثر من 200 مجموعة إثنية مختلفة. وبالرغم من أنّ اللغتين العربية والفرنسية، الموروثتان من الفتح الإسلامي والاستعمار الأروبي، هما اللغتان الرسميتان، إلا أن سكان البلاد يتحدثون أكثر من مائة لغة. هذا وتتم ممارسة طقوس إسلامية ومسيحية وروحانية وقبائلية مختلفة على نطاق واسع داخل تشاد. كما تُعتبر أعياد مسيحية مثل عيد الميلاد ويوم جميع القديسين وعيد الفصح أعيادًا عامة إلى جانب الأعياد الإسلامية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:
فى محاولة لجعل الاتحاد السوفيتى جنة الاشتراكية على الأرض مهما كلف الأمر، أعلن الحزب الشيوعى أن القضاء على الدين ضرورة إيديولوجية لا مفر منها وهو ما تعبر عنه بوضوح مقولة لينين الشهيرة " الدين أفيون الشعوب" ، وبرغم من أن الكنيسة الأورثودوكسية كانت جزءا أصيلة من العناصر التى مهدت لقيام الثورة البولشوفية ومهدت لتقبل المجتمع الروسى لها إلا أنّ الدولة منعت أية ممارسات للمعتقدات الدينية فى العلن، ودمّرت المئات من دور العبادة كما أعدمت المئات من الرهبان. ولكن بقيت جذور الدين الأورثودوكسى قوية في روسيا. فمع سقوط الشيوعية فى أواخر ثمانينات وأوائل تسعينات القرن الماضى، سارع الملايين لكى يتم تعميدهم فى الكنائس، وتحول الآلاف إلى الرهبنة . وبالرغم من محاولات القضاء على الدين في روسيا، إلا أن أغلب الروس اليوم يعتبرون أنفسهم مسيحيون أورثودوكس. لمزيد من المعلومات يمكن الإضطلاع على الرابط التالى:

  هناك ثورة واحدة فقط مستمرة – وهي الثورة الأخلاقية: ثورة تجدد مكنون الإنسان؟ فلا أحد يعرف كيف ستحدث لدى الإنسانية عموما ، ولكن كل واحد يشعربها بوضوح في نفسه. ورغم ذلك الجميع يفكر في تغيير الإنسانية، ولا أحد يفكر في تغيير نفسه.

- ليو تولستوى (1828-1910)، أديب، مسرحى وفيلسوف روسى، 1900

  أنا محب للحقيقة، وعبد للحرية، وكاهن في محراب اللغة والنقاء والتسامح. هذا هو ديني... وإيماني بديني قوى وأنا أعلم أن الكذب مآله الفشل والفحشاء والتعصب مآلهما الهلاك.

- ستيفن فراى (1957)، كوميدى وممثل وكاتب ومقدم برامج وناشط بريطانى، 1993

  ما أجمل أن يبدأ الإنسان فورا فى العمل على جعل العالم مكانا أفضل.

- آن فرانك (1929-1945)، مؤلفة الكتاب "يوميات فتاة شابة،" 1942-1944، مارس 26، 1944

  لكل إنسان الحرية فى التفكير والإعتناق والإعتقاد. ويشمل ذلك حرية إختيار وإعتناق الدين والمعتقد، وحرية الأفراد والمجتمعات في ممارسة شعائرهم الدينيه ومعتقداتهم أو الدعوة إليها فى أماكن التعبد فى العلن أو فى السر.

- العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ديسمبر 16، 1966

  أنا أؤمن بأن الله خلق كل الأعراق التي تعيش على الكرة الأرضية من دم واحد. وأنا أؤمن بأن كل البشر على إختلاف ألوانهم ، سود، وصفر وبيض، هم إخوة وإن إختلفت أشكلاهم وأماكن وتوقيت تواجدهم على الأرض والفرص التى تتاح لهم ، ولكنهم لا يختلفون في أي شيء أساسي، أو في الروح وقدرتهم على التطور الأبدى.

- و.ى.ب. دو بويز (1869-1963)، عالم اجتماع، ومؤرخ، وناشط سياسى أميركى من أصول إفريقية، داركواتر: أصوات من داخل الحجاب، 1920

  هل يمكن أن يجد الإنسان في هذا العالم الواسع النبل دون تكبر، والصداقة دون حسد، والجمال بدون غرور؟ هذا ممكن حين يمتزج التسامح مع القوة، و الدَمَاثَة مع الصلابة. هذا ممكن حين يخدم الشخص من دون مذلة، و يحارب بلا بغاضة. فلا يوجد شيء بهذه القوة وأقل عنفاً وأكثرصبراً.

- رونالد دنكان (1914-1982)

  يقوم المجتمع المنفتح على تعلم المرء نقد المحرمات وإعمال العقل فى أخذ القرارات.

- كارل بوبر (1902-1994)، فيلسوف نمساوى-إنجليزى، "المجتمع المفتوح وأعدائه،" 1945

  الأغلبية منا نادرا ما يمكنهم الإعتراف بأبسط وأوضح الحقائق إذا كانت ستؤدى بهم إلى الاعتراف بزيف الاستنتاجات التي شكلت رؤياهم ، وباتوا يفتخورون بها، و درّسوها للآخرين، والتي عليها بنوا حياتهم.

- ليو تولستوى (1828-1910)، أديب، مسرحى وفيلسوف روسى

 علينا أن نتذكر ماضينا البشع حتى نتعلم منه ونتعامل معه ونغفر أينما استطعنا المغفرة ولكن دون نسيان، حتى لا تتكرر هذه الأخطاء التى قد تفرقنا مرة أخرى، ولنتعاون معا من أجل القضاء على الإرث الذي يهدد ديمقراطيتنا.

- نيلسون مانديلا (1918-2013)، ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد، فبراير 25، 1999

  جميعنا نؤمن بهذه الوصية القريبة من قلوبنا: أفعل الخير وإبتعد عن الشر. كلنا... هذا الشخص الذي يعيش داخل تلك الفقاعة، متخيلا أن كل الذين يعيشون خارجها لا يمكنهم فعل الخير. فى الواقع، أنه يبني جداراً يقود إلى الحرب، وإلى ما رسخه البعض على مر التاريخ: القتل باسم الله... فى حين هذا يعد ببساطة ازدراء للدين.

- البابا فرانسيس (1936)، مايو 22، 2013

  ثمن الحرية أقل من ثمن القمع .

- و.ى.ب. دو بويز (1869-1963)، وعالم اجتماع، ومؤرخ، وناشط سياسى أميركى من أصول إفريقية، جون براون، 1909

  كل الأديان الكبرى أتت بنفس رسالة الحب والرحمة والمغفرة... المهم هو أن تكون تلك الرسالة جزءا من حياتنا اليومية.

- الدالاى لاما الرابع عشر (1935)

  لو أردت السلام مع عدوك عليك العمل معه. عندئذ يتحول العدو إلى شريك.

- نيلسون مانديلا (1918-2013)، ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد، المسيرة الطويلة إلى الحرية: السيرة الذاتية لنيلسون مانديلا، 1995

  دائما ما أيدت بشدة حق كل إنسان فى التعبير عن رأيه ، حتى ولو اختلفت معه فى الرأي. من ينكر هذا الحق فإنه يجعل نفسه عبدا لرأيه، لأنه يحرم نفسه من حق تغييررأيه.

- توماس بين (1737-1809)، ناشط سياسى، وفيلوسوف وثوري إنجليزى-أمريكى، عصر العقل، 1794

  أثلج صدرى أن الناس في كل مكان على إختلاف بيئاتهم وثقافاتهم يطالبون بالحريات الأساسية.

- أون سان سو تشى (1945)، حائزة على جائزة نوبل للسلام وزعيمة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية فى بورما، 2012

  الغضب وعدم التسامح هما آلأعداء الألداء للفهم الصحيح.

- مهاتما غاندى (1869-1948)، زعيم حركة الاستقلال في الهند، 1927

  حاولت ألا أضحك على تصرفات الإنسان وأن لا أبكي عليها أو أكرهها وإنما أفهمها.

- باروخ سبينوزا (1632-1677)، فيلسوف هولندى، رسالة فى اللاهوت والسياسة، 1670

  أحب الدين الذى يدرّس الحرية والمساواة والإخوة .

- بيماراو رامجي أمبيدكار (1891-1956)، فقيه واقتصادى وسياسي وإصلاحي هندى

  لا يجب أن تتعامل مع الأخرين بقسوة وعنف، بل يجب عليك محاربة الأخرين من خلال السلام والحوار و التعليم.

- ملالا يوسف زى (1997)، ناشطة باكستانية فى مجال تعليم النساء وحاصله على جائزة نوبل للسلام، أكتوبر 10، 2013

 في بعض الأحيان الرحمة هى الطريق الوحيد الذى يجعلنا نشعر بمعاناة الأخرين. الرحمة تجعلنا ندرك بما لا يدع للشك أنه لا سلام ولاسكينة ما لم ينعم الأخرون بالسلام والسكينة أيضا.

- فريدريك بوشنر (1926)، كاتب ولاهوتى أمريكى

  وإذا أردنا أن نحقق هدفنا فلنتسلح بسلاح المعرفة ولنحمي أنفسنا بالوحدة والتكاتف.

- ملالا يوسف زى (1997)، ناشطة باكستانية فى مجال تعليم النساء وحاصله على جائزة نوبل للسلام، يوليو 12، 2013

  يجب علينا أن نخطط للحرية وليس الأمن فقط فالحرية وحدها تضمن استمرار الأمن.

- كارل بوبر (1902-1994)، فيلسوف نمساوى-إنجليزى، "المجتمع المفتوح وأعدائه،" 1945

  القوانين وحدها لا تضمن حرية التعبير: لكي يعبر كل مرء عن وجهة نظره دون الخوف من العقاب، لابد أن تسود روح التسامح بين جميع البشر.

- ألبرت أينشتاين (1879-1955)، عالم الفيزياء النظرية مولود فى ألمانيا، 1940

  لطالما حلمت بالمجتمع الديمقراطي الحر الذى ينعم فيه البشر بالسلام على أساس تكافؤ الفرص.

- نيلسون مانديلا (1918-2013)، ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد، "أنا مستعد أن أموت،" بيان في محكمة ريفونيا، المحكمة العليا فى بريتوريا، أبريل 20، 1964

  الأباء يعطون النصائح السليمة لأبناءهم و يضعونهم على الطريق الصحيح، ولكن التشكيل النهائي لشخصية الإنسان يقع على عاتق الشخص نفسه.

- آن فرانك (1929-1945)، مؤلفة الكتاب "يوميات فتاة شابة،" 1942-1944

 كم طريقا يؤدى إلى لله؟ بعدد البشر على الأرض توجد طرق تؤدى إلى الله.

- جلال الدين الرومى (1207-1273)، لاهوتى، وفقيه، وشاعر، ومتصوف فارسى من القرن الثالث عشر

 أنا لست من أثينا أو يونانيا إنما أنا أحد مواطنى العالم.

- سقراط (469 ق.م. - 399 ق.م.)، فيلسوف يونانى

  السلاح الأكثر خطورة من الحراب والمدافع هو سلاح العقل.

- لودفيج فون ميزس (1881-1973)، قائد في المدرسة النمساوية للفكر الاقتصادى، الليبرالية، 1927

  أنه العدو هو من يستطيع أن يعلمنا ممارسة فضيلتى الرحمة والتسامح.

- الدالاى لاما الرابع عشر (1935)، محيط الحكمة: مبادئ توجيهية للمعيشة

 لا أحد يولد وهو يكره الأخرين بسبب لونهم أو خلفيتهم أو دينهم. فالبشر يتعلمون الكراهية وإذا كان بإلإمكان تعليمهم الكراهية فبالتأكيد يمكن أن يُتعلموا المحبة التى هى أقرب إلى قلب الإنسان بحكم طبيعتة.

- نيلسون مانديلا (1918-2013)، ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد، المسيرة الطويلة إلى الحرية: السيرة الذاتية لنيلسون مانديلا، 1995

  لا يمكنني أن أتصور شيئا مخيفا أكثر من أن تملىء الجنة برجال متشابهين. الشيء الوحيد الذي جعل الحياة محتملة... هو تنوع المخلوقات على الأرض.

- ت.ح. وايت (1906-1964)، كاتب إنجليزى

  الكراهية سبب مشاكل العالم ولم تكن أبدا حلا لتلك المشاكل.

- مايا أنجيلو (1928-2014)، شاعرة وكاتبة أمريكية

  قد تلوح بوجهك بعيدا، ولكن لا يمكنك أن تدعى أنك لا تعرف الحقيقة.

- وليام ويلبرفورس (1759-1833)، زعيم إنجليزى في حركة إلغاء الرق، 1791

  إن الفرق بين شخص ورع مثالي ولكنه ضيق الأفق وشخص متطرف، لا يتعدى خطوة واحدة.

- فريدريك هايك (1899-1992)، اقتصادي وفيلسوف، 1944

 لا أكن عداوة لأحد، ومن يحترم الكرامة الإنسانية، أين كان دينه، فإننى أنحنى أمامه وأعانقه وأقبله.

- معصومي تهراني، شيخ إيرانى كبير

  طبيعة الإنسان معقدة وأى تصنيف يقسم البشر إلى بشر طيبون وأخرون أشرار، سادة وعبيد، هو تصنيف لا أساس له من الصحة وخطرا على الإنسانية ولا يمكن القبول به كتصنيف شامل ودائم.

- و.ى.ب. دو بويز (1869-1963)، عالم اجتماع، ومؤرخ، وناشط سياسى أميركى من أصول إفريقية، تطور مشكلة العرق، 1909

 حرية إ صدار الأحكام يجب أن تكون مكفولة والشعوب لابد وأن تحكم بطريقة تضمن لهم العيش بإنسجام حتى وإن إختلفت وتباينت أراؤهم المعلنه.

- باروخ سبينوزا (1632-1677)، فيلسوف هولندى، رسالة فى اللاهوت والسياسة، ١٦٧٠

  بينما نختلف بشكل كبير فيما بيننا حول الأشياء الصغيرة التي نعلمها، فنحن جميعا نقف على قدم المساوة فى جهلنا اللانهائي للاشياء.

- كارل بوبر (1902-1994)، فيلسوف نمساوى- إنجليزى"التخمين وتفنيد: نمو المعرفة العلمية،" 1963

 حلم الله هو أن ندرك أنا وأنت والأخرون أننا عائلة وأننا خُلقنا للتضامن والخير والرحمة.

- ديزموند توتو (1931)، ناشط حقوقى من جنوب أفريقيا وعميد أنجليكانى متقاعد، 26 أبريل، 2005

  أحلم بيوم ما تنهض فيه هذه الأمة وتعيش المعنى الحقيقى لعقيدتها بأن كل الناس خلقوا سواسية.

- مارتن لوثر كينج جونيور (1929-1968)، قس معمدانى أمريكى وزعيم حركة الحقوق المدنية الأمريكية، "لدى حلم" أغسطس 28، 1963

  إن كفاح الإنسان دفاعا عن حريته يستحق المحاولة، ولكن الكفاح الأكثر جدارة هو الدفاع عن حرية الأخر.

- مارك توين (1835-1910)، الكاتب والفكاهى الأمريكى، يونيو 17، 1898

  الإنسان هو جزء من “الكون،" وهو جزء محدود بزمان ومكان. ويعيش حياته، وأفكاره ومشاعره منفصلا عن الكل – هذا الإحساس هو وهم يعيشه. والسعي للتحرر من هذا الوهم هو القضية الوحيدة والدين الحقيقي. والتغلب على هذا الوهم بدلا من نغذيته هو السبيل للوصول إلى حالة من الطمأنينة وراحة البال الحقيقيين.

- ألبرت أينشتاين (1879-1955)، عالم بمجال الفيزياء النظرية مولود فى ألمانيا، 1940

 لا يعنى التسامح على احترام الأخر لأنه مخطئ أو حتى محق، وإنما لأنه إنسان.

- جون كوجلى (1916-1976)، مؤلف كتاب الدين فى العصر العلمانى، 1968

  مسيحى، يهودى، مسلم، شامانى، ماجوسى، والحجر والأرض والجبل، النهر، كل له طريقته السرية الفريدة فى التعامل مع الغموض، دون إطلاق الأحكام عليه.

- جلال الدين الرومى (1207-1273)، لاهوتى، وفقيه، وشاعر، ومتصوف فارسى من القرن الثالث عشر

  الإختبار الحقيقى للإيمان هو ما إذا كان يمكننى قبول الإختلاف. هل يمكنني أن اتخيل الله كما يتخيله شخص اختلف مع ما يؤمن به ، و يتكلم لغة غير التى اتكلم بها ، ومثله الأعلى مختلف عن مثلى الأعلى؟ إذا لم أستطع، فلقد جعلت الله يعيش في الصورة التى أريدها بدلا من أن اعيش أنا فى الصورة التى يريدها لى.

- جوناثان ساكس (1948)، حاخام، فيلسوف وعالم اليهودية، كرامة الإختلاف، 2002

  إنكار الحقوق الإنسانية لأى شخص هو إنكار لإنسانيته على وجه الخصوص.

- نيلسون مانديلا (1929-1945)، )، ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد، يونيو 27، 1990

  لا أريد بيتى يكون محاطا بسياج من كل جانب ونوافذى مغلقة. أريد رياح الثقافات أن تهب على بيتى بالحرية من جميع أنحاء العالم . ولكني أرفض أن تقتلع الرياح جذورى. أو أن أكون دخيلا على بيوت الآخرين، أو أن اتحول إلى متسول أو عبد.

- مهاتما غاندى (1869-1948)، زعيم حركة الاستقلال في الهند، 1927

  أدركت أن الحل الأمثل لتلبية حاجات رواندا هو العمل نحو المصالحة في السجون و الكنائس والمدن والقرى فى جميع أنحاء البلاد. وهو ما يعنى إطعام الجياع، وإيواء من لا مأوى لهم، ورعاية الصغار، و تضميد الجراح وغفران ما لا يغتفر.

- جون روكياهانا (1945)، مطران أنجليكى رواندى سابق، مطران رواندا: إيجاد المغفرة وسط كومة عظام، 2007

 مقابلة الكراهية بالكراهية تشعل فتيل الكراهية أكثر، ويزيد من ظلمة ليلٍ خالٍ من النجوم.

- مارتن لوثر كينج جونيور، (1929-1968)، قس معمدانى أمريكى وزعيم حركة الحقوق المدنية الأمريكية، محبة أعدائك، 1957

  أن تتحرر من قيودك وتعيش حرا ليس كاف، بل أن تتعلم إحترام حرية الآخرين ذلك هو أسمى معانى الحرية.

- نيلسون مانديلا (1918-2013) ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد، المسيرة الطويلة إلى الحرية: السيرة الذاتية لنيلسون مانديلا، 1995

  عندما تختلف مع شخص ما، هناك عامل واحد قد يؤدى إما إلى تقوية تلك العلاقة أو تقويضها ،و هو السلوك.

- ويليام جيمس (1842-1910)، فيلسوف وعالم نفسى أمريكى

  التسامح هو الجهد الصادق والإيجابى لفهم عقائد وطقوس وسلوك الأخر وليس بالضرورة الإيمان بها أو قبولها.

- جوشوا لوث ليبمان (1907-1948)، كاهن أمريكى والمؤلف الأكثر مبيعا، راحة العقل: رؤى حول طبيعة الإنسان قد تغير حياتك، 1946

  إصدار الأحكام على الأخرين يعمى بصائرنا، لكن الحب من شأنه أن يفتح بصائرنا. فإصدار الأحكام على الأخرين يحول دون رؤيتنا لما نقترفه من شر، وعن رؤية النعم التى هى من حق الجميع من دون استثناء.

- ديتريش بونهوفر (1906-1945)، قس لوثرى وعالم لاهوت مناهض للنازية.

  إذا كان هدفنا أن نكون متسامحون مع الناس الذين يختلفون عنا، فهذه نظرة ضيقة، . النظرة الأعمق والأشمل أن نكون متسامحون مع الأخرين وأن يكون الأخرون متسامحون معنا.

- جلانون دويل ملتون ، تحمل، يا محارب: أفكار حول الحياة غير المسلحة،2 أبريل 2013

  المفتاح لعالم أكثر سعادة وسلاما ونجاحا هو تنامى الرحمة على كل المستويات سواء كان عائلي أو قبائلي أو مجتمعى أو وطنى أو دولي.

- الدالاى لاما الرابع عشر (1935)، الحياة الرحيمة، 2011

  أنا أؤمن بأننا نعيش على الأرض لنعمل قدر المستطاع على جعل هذا العالم عالما أفضل يتمتع فيه الجميع بالحرية.

- روزا باركس (1913-2005)، ناشطة حقوقية من أصول إفريقية أمريكية

 جاءوا أولاً إلى الاشتراكيين، ولم أدافع عنهم ، لأننى لم أكن اشتراكيّا. ثمّ جاءوا إلى أعضاء النقابات، ولم أدافع عنهم ، لأنّنى لم أكن نقابيّا. ثمّ جاءوا إلى اليهود، ولم أدافع عنهم ، لأنّنى لم أكن يهوديّا. بعدئذ جاءوا إلى ، فلم يتبقَّ أحد لكى يدافع عنى.

- مارتن نيمولر (1892-1984)، لاهوتي ألماني معروف لمعاداته للنازية وقس لوثارى، 6 يناير، 1946

  يجب أن يظل الدين معنى بالمبادئ فقط. لا أن يتحول إلى قوانين وقواعد تحكمنا. فاللحظة التى نهبط بها بالدين إلى مستوى القوانين، فإنه لا يصلح أن يكون دينا، إذ أنه يقتل المسئولية التي هي جوهر الدين الحقيقى.

- بيماراو رامجي أمبيدكار (1891-1956)، فقيه واقتصادى وسياسى وإصلاحى هندى

  قال بادشاه خان إن أهم قناعاتي ، أن الإسلام هو الأمل واليقين والمحبة.

- بادشاه خان (1890-1988)،ناشط لمن أجل استقلال بشتون

  التسامح لا يعنى عدم الإيمان بالعقائد أو الأديان، على العكس التسامح يدين اضطهاد وقمع الأخرين على إختلاف عقائدهم وأديانهم.

- جون إف. كينيدى (1917-1961)، رئيس الولايات المتحدة الخامس والثلاثون، أكتوبر 10، 1960

  أظن... إذا كان صحيحا أن عدد العقول يوازى عدد البشر ، فإن أنواع الحب على الأرض تساوى عدد القلوب أيضا.

- ليو تولستوى (1828-1910)، أديب، مسرحى وفيلوسف روسى، أنا كارنينا، 1877

 القاعدة الذهبية للسلوك هي التسامح المتبادل، ومع إدراكنا أننا  لانفكر جميعا بنفس الطريقة وغالبا ما نرى جانبا من الحقيقة ومن زوايا مختلفة. وحتى بين الأشخاص الأكثر وعيا ، فسيكون هناك مساحة كافية لتقبل الإختلاف الرشيد فى الرأى . لذلك القاعدة الوحيدة الممكنة لقواعد السلوك في أى مجتمع متحضر هو التسامح المتبادل.

-مهاتما غاندى (1869-1948)، زعيم حركة الاستقلال في الهند، 1927

  إذا لم نكن مستعدين لحماية مجتمع متسامح من إعتداء المتعصبين فسيتم تدمير المتسامحين والقضاء على التسامح.

- كارل بوبر (1902-1994)، فيلسوف نمساوى-إنجليزى، "المجتمع المفتوح وأعدائه،" 1945

  تعيش الأمة فى أمان عندما تتحلى بالصدق والأمانة والأخلاق الحميدة وقول الحقيقة.

- فريدريك دوجلاس (1818-1895)، من دعاة التحرر من العبودية ،أمريكي من أصول أفريقية ووزير أمريكي لدى هايتى من 1889 إلى 1891، خطاب في الذكرى الرابعة والعشرين للإستقلال في واشنطن دي.سى، أبريل 1886

 عدم التسامح هو نوع من أنواع العنف وعقبة أمام نمو روح الديمقراطية الحقيقة.

- مهاتما غاندى (1869-1948)، زعيم حركة الاستقلال في الهند، 1927

 الإنسان لديه رغبة كامنه في التدمير والقتل والغضب. وحتى يتم تغيير هذا فى كل البشر بلا استثناء وبشكل جذرى ، فسيستمر شن الحروب وتدمير وتشويه كل شيء تم بناءه وصقله ونموه. حتى لا يتبقى شىء ، ويجد الإنسان أنه عليه أن يبدأ من جديد.

- آن فرانك (1929-1945)، مؤلفة الكتاب "يوميات فتاة شابة،" 1942-1944، مسجل بتاريخ مايو 3، 1944

  حب الوطن شيء عظيم. ولكن لماذا يقف الحب على الحدود؟

- بابلو كاسالز (1876-1973)، عازف التشيلو إسباني

  الحجة التى تعمل العقل لن يكون لها تأثيرعلى إنسان لا يريد أن يتبنى موقفا عقلانيا.

- كارل بوبر (1902-1994)، فيلسوف نمساوى-إنجليزى، "المجتمع المفتوح وأعدائه،" 1945

  التسامح مصدر السلام والتعصب مصدر الفوضى والصراع.

- بيير بايل (1647-1706)، فيلسوف فرنسى، 1686

  على الجميع أن يجعلوا من أنفسهم نموذجا يحتذى به.

- روزا باركس (1913-2005)، ناشطة حقوقية من أصول إفريقية أمريكية

  حتى الله لايسعى لحكم الإنسان حتى أيامه الأخيرة فلماذا يجب أنا وأنت أن نفعل ذلك؟

- ديل كارنيجى (1888-1955)، مؤلف أمريكي لكتب عن تحسين الذات ومحاضر

 من أجل تحسين وضع البشرية ، من الصعب المبالغة في تقييم الأشياء التي تسهل تواصل الأشخاص مع من لا يشبهونهم في التفكير والسلوك والقضايا والمبادىء التى يؤمنون بها، بعكس أولئك الأشخاص الذي يتشابهون معهم... ولكن مقارنة شخص لمفاهيمه وعاداته مع تجارب وعادات أشخاص آخرين في ظروف مختلفة أمر لا غنى عنه.

- جون ستيوارت مل (1806-1873)، فيلسوف، واقتصادي وسياسى وموظف حكومى إنجليزى، مبادئ الاقتصاد السياسى

 أعطَ لكل بني أدم كل حق تدعيه لنفسك.

- رابرت جرين اینجرسول (1833-1899)، محامي أمريكى، مايو 8، 1888

  هناك خير واحد، هو العلم، وشر واحد، هو الجهل

- سقراط (469 ق.م. -399 ق.م.)، فيلسوف يونانى

  كلنا نعيش وهدفنا أن نحيا سعداء فحياتنا مختلفة ولكنها متشابه أيضا.

- آن فرانك (1929-1945)، مؤلفة الكتاب "يوميات فتاة شابة،" 1942-1944، مسجل بتاريخ 6 يوليو 1944

 نطلق على الإنسان الواحد شخصا لأنه يدرك الأخرين كأشخاص.

- ديزموند توتو (1931)، )، ناشط حقوقى من جنوب أفريقيا وعميد أنجليكانى متقاعد، سبتمبر 7، 1986

 القاعدة الذهبية للسلوك هي التسامح المتبادل، ومع إدراكنا أننا لانفكر جميعا بنفس الطريقة وغالبا ما نرى جانبا من الحقيقة ومن زوايا مختلفة. وحتى بين الأشخاص الأكثر وعيا ، فسيكون هناك مساحة كافية لتقبل الإختلاف الرشيد فى الرأى . لذلك القاعدة الوحيدة الممكنة لقواعد السلوك في أى مجتمع متحضر هو التسامح المتبادل.

- مهاتما غاندى (1869-1948)، زعيم حركة الاستقلال في الهند، 1927

  الإحساس بالضغينة يشبه من يشرب السم ثم ينتظر مقتل أعداءه .

- نيلسون مانديلا (1918-2013)، ثورى مناهض لنظام الفصل العنصرى في جنوب أفريقيا وأول رئيس أسود للبلد

  التسامح طبيعه إنسانية ونحن جميعا عرضة للضعف والخطأ، فليغفر كل منا حماقة أخيه، هذا أول قانون من قوانين الطبيعة.

- فولتير (1694-1778)، كاتب وفيلسوف فرنسى عاش في عصر التنوير، 1764

  نحن جميعا نعانى بدرجات متفاوته من ضيق الأفق ... عندما ننظر إلى عادات وملابس وسلوك الشعوب الأخرى بشىء من الاستخفاف لأنها لا تشبه ملابسنا.

- جوزيف أديسون (1672-1719)، صحفى وكاتب وشاعر مسرحى ورجل سياسة إنجليزى، 1711

 الرحمة لا علاقة لها بالدين، بل هى شعور إنساني. وهى ليست رفاهية، بل هي أمر لا غنى عنه لكى ننعم بهدوئنا وسلامتنا واستقرارنا النفسي. فبدونها لا يمكن للإنسان أن يحيا.

- الدالاي لاما الرابع عشر (1935)

  إذا لم يمكننا إنهاء خلافاتنا الآن فأقل ما يمكننا عمله هو أن نجعل العالم مكانا يقبل التنوع.

- جون إف. كينيدى (1917-1961)، رئيس الولايات المتحدة الخامس والثلاثون، خطاب التخرج فى الجامعة الأمريكية، يونيو 10، 1963

  أنا أتمسك بمبادئي لأننى رغم كل شيء مازلت أؤمن بأن البشر طيبو القلب.

- آن فرانك (1929-1945)، مؤلفة الكتاب "يوميات فتاة شابة،" 1942-1944، مسجل بتاريخ 15 يوليو 1944

  يجب علينا أن نزعم باسم التسامح أنه يعطينا الحق فى عدم التسامح مع المتعصبين.

- كارل بوبر (1902-1994)، فيلسوف نمساوى-إنجليزى، "المجتمع المفتوح وأعدائه،" 1945

  إذا كان جميع البشر متفقون إلا واحد يخالفهم الرأى، فلا يحق لهم أن يسكتوه، هو وحده له الحق فى أن يغير رأيه أو أن يصمت.

- جون ستيوارت مل (1806-1873)، فيلسوف، واقتصادى وسياسى وموظف حكومي إنجليزى، مبادئ الاقتصاد السياسي، عن الحرية، 1959

  هل سيحدث خلاف ونحن ما زلنا نكافح؟ هل اليهودي مرة ثانية سيكون أقل قيمة من الأخرين ؟ أنه لأمر محزن، محزن جدا، أنه مرة أخرى، وربما للمرة الألف، تُتأكد الحقيقة القديمة: "ما يفعله مسيحي هو مسئوليته، وما يفعله يهودي واحد يعود بتبعاته على كل اليهود.

- آن فرانك (1929-1945)، مؤلفة الكتاب "يوميات فتاة شابة،" 1942-1944، مسجل بتاريخ مايو 22، 1944

 أدين بالإحترم للمسلمين، واليهود، والمسحيين والمجوس والبوذيين والبهائيين وغيرهم، و حتى من لا دين لهم ممن يؤمنون بالمبادئ الإنسانية. أحبهم كثيرا وأقبّل أياديهم جميعا.

- معصومى تهرانى، شيخ إيراني كبير

  وطنى هو العالم، ودينى هو عمل الخير.

- توماس بين (1737-1809)، ناشط سياسى، وفيلسوف وثوري إنجليزى-أمريكى، حقوق الإنسان، 1791

  لا أؤمن بالتصدق.،ولكنى أؤمن بالتكاتف. الصدقة تأتى من الغنى للفقير وتبدوا مهينة فهى علاقة أفقية من القمة إلى القاع . أما التكاتف هوعملية تتسم بالتفاعل تقوم على احترم الآخر والتفاعل معه. فهناك الكثير يمكن تعلمه من الأخرين.

- إدواردو جاليانو (1940)، صحفى، كاتب وروائى أوروجوانى، 2004

 من يحرق الكتب، يحرق البشر كذلك.

- هاينرش هاينه (1797-1856)، شاعر وناقد وصحفى ألمانى شهير، المنصور، 1821

  الكثير من مشاكلنا خلقناها بأنفسنا بسبب إختلافنا الإيديلوجى، والدينى، والعرقى، وصراعنا على الموارد، والمصادر الاقتصادية وغيرها من الأسباب. حان الوقت للتفكير بإنسانية أكثر ونقدر ونحترم التشابه الذى يجمعنا كبشر.

- الدالاى لاما الرابع عشر (1935)، الحياة الرحيمة، 2011

  العالم حر ويجب أن يكون حرا ليسأل أي سؤال وليشكك في أى ثوابت وليبحث عن أي دليل وليصحح أي خطأ. وحياتنا السياسية تقوم أيضا على الانفتاح. والطريق الوحيد لتجنب الخطأ هو الكشف عنه والسبيل الوحيد للكشف عنه هو أن تكون حرا للبحث والتدقيق. فما دام الرجال أحرار أن يسألوا ما يجب أن يسألوا عنه، وأن يعبروه عن أفكارهم، أو ما قد يفكرون به، فلن تضيع الحرية أبدا ولن يتراجع العلم أبدا.

- روبرت أوبنهايمر (1904-1967)، عالم الفيزياء النظرية الأمريكى

  من يحافظ على حريته عليه أن يحمى حرية الأخرين حتى عدوه؛ فإذا خالف هذا الواجب، فهو يقر الظلم الذى سيطوله فى النهاية.

- توماس بين (1737-1809)، ناشط سياسى، وفيلسوف وثورى إنجليزى-أمريكى، أطروحة المبادئ الأولى للحكومة، يوليو 1795

  يجب أن يأتى وقتا يصبح فيه التغيير والتطوير ضرورى وممكن دون الحاجة إلى القتل وإذاء البشر.

- و.ى.ب. دو بويز (1869-1963)، عالم اجتماع، ومؤرخ، وناشط سياسى أميركى من أصول إفريقية، الأميرة السمراء، 1928

  الظلم والفقر والعبودية والجهل – كلها قد تعالَج عن طريق الإصلاح أو الثورة. ولكن الرجال لا يعيشون من أجل محاربة الشر فقط. بل يعيشون من أجل أهداف إيجابية، سواء فردية أوجماعية يصعب التنبوء بها وقد تبدوا متعارضه فى بعض الأحيان.

- شعيا برلين (1909-1997)، منظر اجتماعى-سياسى وفيلسوف ومؤرخ روسى-بريطانى، "أفكار سياسية في القرن العشرين،" فورين أفارس، 1950

 لكي تبنى المستقبل عليك  معرفة الماضى

- أوتو فرانك (1889-1980)، تاجر مولود في ألمانيا، ووالد آن ومرجو فرانك، 1967

  الجميع متساون ومستقلون، فلا يجب أن يمس أحد الأخر بسوء سواء في حياته أو صحته أوحريته، أو ممتلكاته.

- جون لوك (1632-1704)، فيلسوف إنجليزى، رسالة ثانية عن الحكومة، 1689

  أينما تنعدم العدالة، يعم الفقر، ويسود الجهل و تشعر فئة ما بأن المجتمع يتأمر عليها بشكل منظم ومتعمد لقمعها وسرقة مقدراتها والتضييق عليها والنيل منها، عندئذ لن يكون الإنسان ولا الممتلكات فى آمن.

- فريدريك دوجلاس (1818-1895)، من دعاة التحرر من العبودية ،أمريكى من أصول أفريقية ووزير أمريكى لدى هايتى من 1889 إلى 1891، خطاب فى الذكرى الرابعة والعشرين للإستقلال في واشنطن دي.سى، أبريل 1886

 كلنا نعرف أننا كأفراد نتمتع بخصوصية ما ولكننا نميل إلى رؤية آلأخرين كممثلين لجماعاتهم.

- ديبورا تانين (1945)، لغوية ومؤلفة، "أنتم فقط لا تفهمون، 1990

  ندعو كل المجتمعات إلى أن تكون متسامحة وترفض التمييزعلى أساس طائفى أو عقائدى أو مذهبى أو على أساس اللون أو الدين أن تتبنى أجندة ما لضمان الحرية والمساواة للمرأة حتى يتمكن من النهوض بأنفسهن. فلا يمكننا أن ننجح إذا ظل نصفنا يعيش فى تخلف.

- ملالا يوسف زى (1997)، ناشطة باكستانية فى مجال تعليم النساء وحاصله على جائزة نوبل للسلام، يوليو 12، 2013

 لا ينبغى أن ينظر للتسامح والصبر على إنهما علامات ضعف. فهما علامات قوة.

- الدالاى لاما الرابع عشر (1935)، سبتمبر 21، 2012

  نحن نحتاج إلى مزيد من الرحمة وإذا لم يكن هذا ممكنا فلا سياسى أو حتى ساحر يسطتيع إنقاذ العالم.

- الدالاى لاما الرابع عشر (1935)

  أفضل التعرض لمضايقات الحرية المبالغ فيها بدلا من تحجيمها.

- توماس جفرسون (1743-1826)، واضع إعلان الاستقلال والرئيس الثالث للولايات المتحدة، رسالة إلى أرشيبالد ستيوارت، فيلادلفيا، 23 ديسمبر 1791

  إنني أؤمن بحق بأن السبيل الوحيد لإقرار سلام عالمي ليس من خلال تعليم العقل فحسب، بل القلب والروح أيضا.

- ملالا يوسف زى (1997)، ناشطة باكستانية فى مجال تعليم النساء وحاصله على جائزة نوبل للسلام، سبتمبر 3، 2013

 لا يمكن مواجهة الظلام بالظلام , الضوء وحده ينهى الظلام .. ولا يمكن مواجهة الكراهية بمزيد من الكراهية فالحب وحده قادر على وضع حد للكراهية. 

- مارتن لوثر كينج جونيور، (1929-1968)، قس معمدانى أمريكى وزعيم حركة الحقوق المدنية الأمريكية، من القوة إلى الحب، 1963

 لا يجب أن يجبر أحد على إعتناق أو ممارسة ديانة أو كهنوت أوأن يضطهد بسبب قناعاته الدينية ، فالجميع أحرار فى الإعلان عن أرائهم ومواقفهم الدينية والدفاع عنها بالحجة.

- توماس جفرسون (1743-1826)، واضع إعلان الاستقلال والرئيس الثالث للولايات المتحدة، قانون فرجينيا للحرية الدينية، 1786

زور موقع تفانا

حول مشروع تفانا

معهد التعليم الإليكترونى للمجتمع المدنى الإيرانى " تفانا"، هى منظمة إيرانية رائدة فى مجال التعليم الإليكترونى. تم إنشاء تفانا التى تعنى بالفارسية "المتمكن" و"القادر" فى مايو 2010 بهدف دعم المواطنة الفاعلة والقيادة المدنية فى إيران من خلال برنامج تعليمى متعدد الوسائط وأخر لدعم قدرة المجتمع المدنى. وتقوم تفانا على رؤية واضحة تهدف إلى بناء مجتمع إيرانى حر ومنفتح ، مجتمع يتمتع فيه الجميع والأفراد على حد سواء بالمساواة والعدالة والحقوق المدنية والسياسية الكاملة.

حول مشروع التسامح

يهدف مشروع " التسامح" إلى زيادة الوعى والقبول بالتعددية والحرية الدينية ودعم الإختلاف . من أجل تحقيق ذلك يوفر مشروع التسامح مجموعة من المواد التعليمية باللغات العربية والفارسية والإنجليزية بهدف بناء قدرة ومهارات الآفراد والمجتمع للقضاء على الكراهية والتعريف بإيجابيات العيش فى مجتمعات تتحلى بالتسامح والإنفتاح على الآخر. كما يعمل المشروع على التعريف بسبل العمل على منع الاضطهاد وجرائم الإباده الجماعية وزرع بذور مجتمعات تنعم بالتعددية والاستقرار فى الشرق الأوسط.