العراق

شما اینجا هستید

منبع : 
United States Commission on International Religious Freedom

التقرير السنوى العام 2015 للجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية - العراق​

إن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية هي كيان مستقل ومختلف عن وزارة الخارجية أنشأه الكونجرس الأمريكي وهو هيئة استشارية حكومية مستقلة مؤيدة من ك ٍل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تراقب الحرية الدينية على مستوى العالم وتُعد التوصيات المتعلقة بالسياسات للرئيس، ووزير الخارجية، والكونجرس. تبنى اللجنة هذه التوصيات على ولايتنا القانونية وعلى المعايير الموجودة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيرها من الوثائق الدولية. يمثل التقرير السنوي لعام 2015 تتوي ًجا للعمل الذي قام به المفوضون والموظفون المحترفون على مدار العام لتوثيق الانتهاكات على الأرض وإعداد توصيات مستقلة لحكومة الولايات المتحدة. يغطي تقرير عام 2015 الفترة من 31 يناير، 2014 وحتى 31 يناير 2015، وإن كانت بعض القضايا والأحداث الهامة التي وقعت بعد هذا الإطار الزمني قد ُذكرت في التقرير. 

العراق

النتائج الرئيسية

تدهور مشهد حقوق الإنسان عا ًمة بشكل كبير في العراق بما فيها الحرية الدينية في عام 2014، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة المصنفة على قوائم الجماعات الإرهابية من جانب الولايات المتحدة وهي الدولة الإسلامية في العراق والشام (المعروفة باسم داعش). لا تمتلك الحكومة العراقية في هذه المناطق إلا قدرة قليلة على محاربة توغلات تنظيم داعش أو حماية الطوائف الدينية من الهجوم العنيف. يستهدف تنظيم داعش كل العراقيين الذين يعارضون أيديولوجيته الدينية العنيفة، لكن الأقليات غير المسلمة الأصغر ولا سيما اليزيديين والمسيحيين عانوا بشكل خاص من انتهاكات فاضحة وواسعة النطاق. في الوقت الذي كان فيه تنظيم داعش الجاني الأفظع في مجال حقوق الإنسان ذات الدوافع الدينية وانتهاكات الحرية الدينية في العراق في العام الأخير، إلا أن الحكومة العراقية أي ًضا ساهمت في التدهور الواقع في ظروف الحرية الدينية، فالقوات الأمنية والميليشيات الشيعية مدعومة من الحكومة العراقية ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان خاصة بحق المسلمين ال ُسنّة. يعتبر ملايين من العراقيين الآن لاجئين أو مشردين داخل ًيا. وبنا ًء على هذه الانتهاكات المرتكبة بشكل أساسي من جانب عناصر غير حكومية ولكن الدولة تشترك فيها أي ًضا، توصى اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية في عام 2015 أن تصنف الحكومة الأمريكية العراق كدولة تثير اهتما ًما خا ًصا بموجب قانون الحرية الدينية الدولية. لقد أوصت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية بتصنيف العراق كدولة تثير اهتما ًما خا ًصا منذ ديسمبر من عام 2008. لم تُصنف العراق من جانب وزارة الخارجية أبدًا في عصر ما بعد صدام كدولة تثير اهتما ًما خا ًصا. 

الخلفية 

حافظت حكومة العراق تحت حكم صدام على السلام الديني من خلال التخويف والإرهاب مع محاباتها للأقلية السنية المسلمة. ومع سقوط نظام صدام في عام 2003، انفجر العنف الطائفي. أحكمت الأغلبية الشيعية المسلمة قبضتها على الحكومة وأبعدت المسلمين ال ُسنّة عن المنافسة بشكل ف ّعال. تصرفت الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي بطريقة استبدادية وطائفية في كثير من الأحيان، ومن أمثلة ذلك مداهمة المتظاهرين السنة المسالمين وتفريقهم، واستهداف المناطق ال ُس ّنية، والمدنيين والسياسيين لعمل تمشيطات أمنية واعتقالات، وسوء معاملة السجناء من ال ُسنّة، وتهميش ال ُسنّة من المناصب الحكومية والأمنية. ساعدت هذه الخلفية تهيئة الظروف التي سمحت بنشوء تنظيم داعش، وانتشاره، وتحكمه في النهاية في مناطق هامة في شمال ووسط العراق. على الرغم من استقالة المالكي واستبداله برئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي، لا يزال هناك استياء من المسلمين ال ُسنّة وتقارير عن اعتداءات ضدهم من جانب قوات الأمن والميليشيات المتحالفة معها. 

لقد وقع الكثير من العراقيين خلال العقد الماضي، المسلمين منهم وغير المسلمين على حد سواء، ضحية للعنف بدوافع دينية. لقد أثبتت الحكومة العراقية عجزها أو عدم رغبتها في وقف هذا العنف أو تقديم الجناة إلى العدالة، ُمحدثة بذلك شعو ًرا دائ ًما بانعدام الأمن لكل الطوائف الدينية، خاصةً الصغيرة منهم. في الوقت الذي ينص فيه الدستور العراقي لعام 2005 أنه يضمن المساواة والحرية الدينية لكل العراقيين، إلا أن هذه الضمانات لم توفر إلا القليل من الحماية الفعلية خاصة في العام الماضي وإن كانت هذه الحماية لم تقتصر على هذا العام فقط. 

حتى قبل نشوء تنظيم داعش، كانت الطوائف الدينية الأصغر في البلاد مجرد أشباح لأثرهم السابق المتواضع، وتشمل هذه الطوائف الكاثوليك والمسيحيين الأرثوزكس، والبروتستانت، واليزيديين، والصابئة المندائيين. بل عدد غير المسلمين قبل عام 2003 إلى ما يقدر بـ 3 بالمائة من السكان العراقيين الذين طالما واجهوا التمييز الرسمي والمجتمعي، وأدى حجمهم الصغير وافتقارهم إلى هياكل عسكرية أو قبلية إلى تصعيب مهمة الدفاع عن أنفسهم ضد العنف أو حماية حقوقهم من خلال النظام العراقي السياسي. قُدّر عدد السكان المسيحيين في عام 2013 بـ 500,000 نسمة، وهو نصف العدد الذي كان مقد ًرا في عام 2003، كما أنه في عام 2013، أفاد اليزيديون أنه منذ عام 2005 قد تناقص عددهم بحوالي 200,000 إلى 500,000 نسمة، وأفاد المندائيون أن حوال ّي 90 بالمائة من طائفتهم قد غادرت البلاد أو قُتلت، مخلفةً ورائها بضعة آلاف فقط. ولا يزال حجم هذه الطوائف في تراجع مع تعمق الأزمة في العراق ومع تصريح القادة المسيحيين الآن أن أعداد أعضاء طائفتهم تصل إلى حوالي 250,000 – 300,000 نسمة فقط. ما بين عام 2003 وعام 2008، ُطرد الكثير من أعضاء الأقليات الدينية الأصغر إلى خارج العراق أو فروا إلى شمال العراق، بما في ذلك المناطق التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في منطقة كوردستان، وكذلك المناطق القريبة الموجودة تحت سيطرة تنظيم داعش. لقد كانت مناطق إقليم كوردستان العراق الجزء الأكثر أمنًا في العراق، لكن الأقليات في المناطق القريبة المتنازع عليها بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة المركزية في العراق قد أفادت بوجود ضغوط من المسئولين الأكراد والأحزاب السياسية لدعم مطالبهم الإقليمية. 

ظروف الحرية الدينية 2014-2015: 

الانتهاكات من جانب تنظيم داعش وغيره من الأطراف غير الحكومية

إن ظهور تنظيم داعش وانتشاره حتى وصل به الإمر في النهاية إلى إعلان "الدولة الإسلامية" المزعومة في يونيو من عام 2014 التي تمتد من العراق إلى سوريا يعد على وجه الخصوص تهديدًا لمستقبل حقوق الإنسان والحرية الدينية في العراق والمنطقة. يعتنق تنظيم داعش أيديولوجية دينية عنيفة متطرفة تسمح بعدم وجود تنوع ديني. في الوقت الذي يستهدف فيه تنظيم داعش كل العراقيين الذين يعارضونه، فقد عانت الأقليات الدينية على وجه الخصوص من الانتهاكات الفاضحة المدمرة واسعة النطاق، بما في ذلك الطرد القسري لهذه الأقليات من أوطانهم، واعتناق الدين بالإكراه، والاغتصاب والاستعباد وسبي النساء والأطفال، والتعذيب، وقطع الرؤوس، والمجازر. جاء استيلاء تنظيم داعش على شمال العراق إيذانًا بنهاية وجود الطائفة اليزيدية القديمة في هذه المنطقة والطوائف المسيحية. 

في يونيو من عام 2014، استولى تنظيم داعش على مدينة الموصل بعد اجتياحه للقوات العراقية هناك الذين ألقوا أسلحتهم ولاذوا بالفرار. أصدر تنظيم داعش إنذا ًرا يلزم فيه كل المسيحيين أن يعتنقوا الإسلام، أو يتركوا الموصل، أو يدفعوا الجزية، أو يواجهون الموت. ترجع الطائفة المسيحية في الموصل إلى ما يزيد عن 1,700 عا ًما ويقدر عددها بـ 30,000 نسمة كانوا يعيشون هناك قبل هجوم داعش. وفي أغسطس، استولى تنظيم داعش على قرقوش، المدينة المسيحية الأكبر في شمال العراق، مما دفع ما يقدر بحوالي 100,000 مسيحي إلى الفرار، وأدى الهجوم على مدينة قرقوش المسيحية أي ًضا إلى هجرة المسيحيين. يُعتقد أن كل المسيحيين قد غادروا المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش مع فرار معظمهم إلى منطقة إقليم كوردستان. 

أدى هجوم تنظيم داعش في أغسطس من عام 2014 على مدينة سنجار الواقعة في محافظة نينوى في شمال العراق وهي المدينة التي يسكن أغلبها الإيزيديون إلى مذبحة في حق الإيزيديين، والمسيحيين الأشوريين والشيعة وغيرهم، وإلى تدمير المواقع الدينية التي ترجع إلى قرون مضت. وصرح الأشخاص الذين اتصلوا باللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية أن القوات الكردية التي تحمي المدينة تخلت عنهم أثناء الليل في الوقت الذي كان تنظيم داعش يقترب منهم ليتركوهم بدون حماية. طبقًا للأمم المتحدة، فر 200,000 من المدينة معظهم من الإيزيدين من مدينة سنجار إلى الجبال التي أحاطت بها قوات داعش. أصبح الرجال والنساء والأطفال محاصرين على جبل سنجار ولم يكن لهم سبيل للهروب وكانت لديهم إمكانية ضئيلة للوصول إلى الغذاء والماء والمأوى ماعدا بعض المساعدات الجوية المحدودة التي قدمتها القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية. تفيد التقارير بأنه تم ذبح ما يصل إلى 500 من الإيزيديين من جانب تنظيم داعش وأن عشرات آخرين قد ماتوا من المجاعة والجفاف. بالنسبة للإيزيديين كان الإنذار باعتناق الدين أو الموت لأنهم لا يُعتبرون "أهل كتاب" وبالتالي لم يُتح لهم خيارات المغادرة أو دفع الجزية. علاوةً على ذلك، فإن آلاف من النساء والفتيات من الطائفة الإيزيدية، بما في ذلك أولئك اللاتي لم يصلن سن البلوغ، قد تعرض ّن للخطف أو الاغتصاب أو البيع كرقيق للجنس أو القتل. تمكنت قوات البشمركة الكردية في النهاية بمساعدة الضربات الجوية الأمريكية أن تخترق الحصار الذي فرضه تنظيم داعش على جبل سنجار في ديسمبر من عام 2014. وأفادت قوات البشمركة العثور على مقابر جماعية في المنطقة. 

لقد قتل تنظيم داعش أي ًضا المسلمين السنة الذين لم يوافقوا على أيديولوجيته المتطرفة، ففي أكتوبر من عام 2014، تم العثور على 150 من المسلمين ال ُسنّة من قبيلة أبو نمر في مقبرة جماعية، وفي حالة منفصلة قبلها بأسابيع قليلة، تم العثور على 70 جثة إضافية من نفس القبيلة. لقد قتل تنظيم داعش أي ًضا ما لا يقل عن 12 من علماء ال ُسنّة الذين رفضوا الأيديولوجيات المتطرفة أو حاولوا المساعدة في حماية الأقليات الدينية. 

لقد ارتكبت أطراف أخرى أي ًضا غير تنظيم داعش اعتداءات بدوافع دينية. كما حدث في السنوات الماضية، شهد عام 2014 عددًا من الاعتداءات العنيفة التي تستهدف الأغلبية الشيعة في البلاد، بما في ذلك الحجاج الذين يحتفلون بأعياد هامة. يفترض أن هذه الاعتداءات قد نُفذت من جانب جماعات ُس ّنية متطرفة وإن كان المرتكب الحقيقي لهجمات محددة غير محدد. على سبيل المثال، في 22 مايو، أدت هجمات متعددة في بغداد وحولها إلى قتل ما لا يقل عن 35 من الحجاج الشيعة الذين يزورون ضريح في الكاظمية وجرح عشرات آخرين. 

الانتهاكات المرتبكة من جانب الحكومة العراقية

لقد ارتكبت الحكومة العراقية أي ًضا، تحت رئاسة رئيس الوزراء السابق المالكي والحالي حيدر العبادي، انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب وحوادث القتل خارج نطاق القضاء بحق السجناء ال ُسنّة والمدنيين. فض ًلا عن ذلك، فإن الحكومة تمول وتسلح الميليشيات الشيعية لقتال تنظيم داعش وهذه الميلشيات تعمل خارج أي إطار قانوني وتتمتع بحصانة. لقد وثّقت جماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إعدامات بدون محاكمة وغيرها من الانتهاكات الصارخة التي ارتكبت من جانب أعضاء في هذه الجماعات بحق المدنيين ال ُسنّة. في أكتوبر 2014، ذكرت منظمة العفو الدولية أسماء منظمات "عصائب أهل الحق، وكتائب بدر، وجيش المهدي، وكتائب حزب الله" من بين مرتكبي انتهاكات لحقوق الإنسان بحق المدنيين ال ُسنّة بما في ذلك القتل الجماعي. 

السياسة الأمريكية 

بعد الانسحاب الأمريكي من العراق في ديسمبر من عام 2011، تناقص الوجود الأمريكي في البلاد بشكل كبير ما بين عام 2012 وعام 2014. ومع ذلك، فقد أدى ظهور تنظيم داعش وتشكيل حكومة عراقية جديدة في عام 2014 إلى دفع الولايات المتحدة إلى تعميق تدخلها مرة أخرى، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، زيادة المساعدة الإنسانية، والضربات الجوية، وتدريب القوات العراقية ودعمها. 

بعد سنوات من دعم حكومة المالكي، شعر المسئولون الأمريكيون بحلول منتصف عام 2014 أن المالكي لم يعد صال ًحا لحكم العراق نظ ًرا للتصرفات الطائفية والاستبدادية من جانبه وجانب حكومته، وضغطت على المالكي للتنحي ليسمح لحكومة جديدة بالتشكل. تنحى المالكي في أغسطس من عام 2014 وتم تنصيب حيدر العبادي رئي ًسا للوزراء من جانب الرئيس فؤاد معصوم. 

أدى هجوم تنظيم داعش الذي استهدف الإيزيديين وغيره من الأقليات في شمال العراق وهدد الأفراد الأمريكيين في أربيل في أغسطس من عام 2014 إلى دفع الولايات المتحدة إلى توجيه ضربات جوية تعتبر الأولى منذ انسحاب قواتها في عام 2011. علاوةً على ذلك، بدأ الجيش الأمريكي يلقى بالمساعدات الجوية من الغذاء والماء إلى آلاف من الأشخاص العالقين على جبل سنجار. وفي الشهر نفسه، أعلنت الحكومة الأمريكية أنها ستمد قوات البشمركة في إقليم كوردستان بأسلحة خفيفة وذخيرة وأنها ستبدأ في إرسال المستشارين العسكريين والمدربين لمساعدة قوات الحكومة العراقية. علاوةً على ذلك، في أغسطس من عام 2014، نشرت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فريق الاستجابة للمساعدة في حالات الكوارث في المنطقة لتنسيق الجهود الإنسانية للولايات المتحدة في الاستجابة لحاجات السكان المشردين حديثًا. طبقًا لتقرير فبراير 2015 لخدمة أبحاث الكونجرس، تم نشر 3,100 من الأفراد العسكريين غير المقاتلين في العراق. تقود الولايات المتحدة الآن ائتلافًا قوامه 60 دولة لمواجهة توغل تنظيم داعش. تنفذ الكثير من الدول ضرباتها الجوية، وتقدم التدريب والسلاح إلى القوات العراقية والكردية، وتقدم الدعم الإنساني، وتعمل على قطع مصادر تمويل تنظيم داعش. في سبتمبر من عام 2014، ع ّين الرئيس أوباما، الجنرال المتقاعد جون ألان مبعوثًا رئاس ًيا أمريك ًيا خا ًصا للائتلاف الدولي لمواجهة تنظيم داعش. 

علاوةً على ذلك، تقود الولايات المتحدة جهدًا دول ًيا لتقديم الدعم للمدنيين الذين أجبرهم تنظيم داعش على الفرار من ديارهم والمشردين الآن داخل ًيا أو اللاجئين في بلاد الجوار. لقد أفاد تقرير خدمة أبحاث الكونجرس أن التمويل الإنساني لحكومة الولايات المتحدة للعراق في السنة المالية 2014 والسنة المالية 2015 (اعتبا ًرا من 19 ديسمبر 2014) كان أكثر من 213.8 مليون دولار. لا تزال الولايات المتحدة أي ًضا تواصل إعادة توطين اللاجئين العراقيين في الولايات المتحدة. طبقًا لإحصائيات وزارة الخارجية، هناك 19,769 عراقي تم إعادة توطينهم في الولايات المتحدة الأمريكية في السنة المالية 2014، وهذا هو أكبر عدد يتم توطينه من دولة واحدة. 

لقد بذلت حكومة الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة جهودًا للمساعدة في معالجة المشاكل التي تواجه أصغر الأقليات الدينية والعرقية في العراق. لقد قامت وزارة الخارجية منذ عام 2008 بتعيين مسئولين في ك ٍل من واشنطن وبغداد لتنسيق جهودهما حول قضايا الأقليات. في واشنطن، يضطلع بهذه المسئولية الآن نائب المبعوث الرئاسي الخاص لائتلاف مواجهة داعش. لقد قامت الولايات المتحدة أي ًضا بتمويل جهود المجتمع المدني الرامية إلى دعم الأقليات في العراق، ومن أمثلة ذلك برنامج دعم الأقليات في العراق الذي يعمل مع مجموعات الأقليات لمساعدتهم على تمثيل أنفسهم بشكل أفضل في المجتمع المدني. علاوةً على ذلك، وبعد فترة التقارير، قام مساعد وزير الخارجية لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توم مالينوسكي والسفير المتجول للحرية الدينية الدولية ديفيد سابرستين – قاما بإثارة المخاوف حول قضايا لأقليات والانتهاكات التي ترتكب بحقهم من جانب الميليشيات العراقية وذلك في أحد زياراتهما في فبراير من عام 2015. 

التوصيات 

إضافة إلى التوصية بأن تصنف الولايات المتحدة العراق كدولة تثير اهتما ًما خا ًصا، فإن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية توصي حكومة الولايات المتحدة بأنه ينبغي عليها القيام بما يلي: 

  • الدعوة لدعم عمل إحالة من مجلس الأمن الدولي إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في انتهاكات تنظيم داعش في العراق وسوريا بحق الأقليات الدينية والعرقية أسوةً بالنماذج المستخدمة في سوريا وليبيا، أو تشجيع الحكومة العراقية على قبول الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها تنظيم داعش في العراق بعد يونيو من عام 2014، 
  • ضمان أن تشمل جهود الائتلاف الدولي لمواجهة داعش خطوات لحماية أضعف الجماعات الدينية والعرقية في المنطقة ودعمها ودعم قوات الأمن في الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لتوفير الأمن وحماية الأهداف المرجحة للعنف المرتكب بدوافع دينية إذا اقتضى الأمر، 
  • وضع خطة عمل واسعة تشمل كامل الحكومة لحماية الأقليات الدينية في العراق والمساعدة على تهيئة الظروف لهم للعودة إلى منازلهم، وتكليف السفير المتجول لحرية الدينية الدولية بالمشاركة مع مجموعة الاتصال بين الحكومات المعنية بحرية الدين والاعتقاد لتنسيق الجهود المتشابهة المبذولة من جانب الحكومات الأخرى، 
  • حث الحكومة العراقية على إنشاء هياكل تشرف على الميليشيات الشيعية وتحاسبها حتى لا تنتهك حقوق الإنسان للمسلمين ال ُسنّة أو الأقليات الدينية، وللتحقيق مع مرتكبي الانتهاكات عند حدوثها وملاحقتهم قضائ ًيا، 
  • تضمين شرط في كل أنواع الدعم العسكري أو الأمني المقدم إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان بأن تتكامل قوات الأمن لتعكس التنوع الديني والعرقي للبلاد، وتقديم التدريب للوحدات المتلقية للمساعدات حول معايير حقوق الإنسان العالمية وكيفية معاملة المدنيين، وخاصة الأقليات الدينية، 
  • مواصلة تكليف مسئولي السفارة بالاشتراك مع الأقليات الدينية، والعمل مع حكومة العراق وهذه الأقليات وممثليها السياسيين والمدنيين لمساعدتهم على الوصول إلى اتفاق حول التدابير المطلوبة لضمان حقوقهم والأمن في وطنهم، 
  • حث الأحزاب على تضمين حماية الحقوق لكل العراقيين وإنهاء التمييز كجزء من المفاوضات مع حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية حول المناطق المتنازع عليها، والضغط على حكومة إقليم كوردستان لمعالجة الانتهاكات المزعومة ضد الأقليات من جانب مسئولين أكراد في هذه المناطق،
  • تركيز إعداد البرامج الأمريكية في العراق على تعزيز الحرية الدينية والتسامح وضمان استفادة الطوائف المهمشة من الدعم التنموي الذي تقدمه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، 
  • مواصلة ترتيب أولويات إعادة توطين اللاجئين العراقيين المستضعفين في الولايات المتحدة بما في ذلك أولئك الذين فروا إلى سوريا ويعتبروا الآن لاجئين في دولة ثالثة، وإجراء مقابلات مع المتقدمين عن طريق مؤتمرات الفيديو عند تعذر إجراء مقابلات شخصية لأسباب أمنية، وتخصيص موارد كافية لقسم الأمن الداخلي وغيره من الوكالات لعمل معالجة سريعة للطلبات وإجراء تحريات أمنية عن خلفية المتقدمين لتسهيل إعادة توطينهم بدون المساس بالأمن الوطني الأمريكي. 

البيان المعارض لنائب الرئيس جيمس ج. زغبي:

أنا أختلف مع قرار تسمية العراق "دولة تثير اهتما ًما خا ًصا" لسببين. الأول، أن المرتكبين الرئيسيين لانتهاكات الحرية الدينية في العراق اليوم هم أطراف غير حكومية بد ًءا بالتنظيم الذي يطلق على نفسه "الدولة الإسلامية" وانتها ًء بالميليشيات الطائفية المسلحة التي تعمل خارج نطاق سيطرة الحكومة المركزية. لقد ارتكب تنظيم داعش والميليشيات الطائفية المسلحة فظائع بحق أولئك الذين هم ليس على دينهم، وتنظيم داعش، على وجه الخصوص قد تورط في سلوك إبادة جماعية بحق المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية المستضعفة. 

تعمل الإدارة في الوقت الحالي مع الحكومة العراقية لدحر تنظيم داعش، وإعادة بناء جيش غير طائفي، وتنفيذ إصلاحات سياسية تصنع حكومة أكثر شمولية. وإعلان العراق كدولة تثير اهتما ًما خا ًصا لا يساهم في هذا السعي. 

وأما السبب الثاني الذي يجعلني معار ًضا لعمل هذا التصنيف هو أن الغطرسة هي التي دفعت إدارة بوش إلى الغزو والاحتلال والاعتقاد أنه كان بإمكانه إعادة هيكلة حكم البلاد. لقد حدث تأسيس الميليشيات الطائفية القاتلة أمام أعيننا في منتصف القرن الماضي، ووقعت عمليات "التطهير" العرقي الواسعة أي ًضا أمام أعيننا وهي العمليات التي أدت إلى تشريد ُخمس سكان البلاد وأجبرت على نفي ثلث ّي الطائفة المسيحية في العراق. 

إن السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا هو: هل فعلنا كل شيء في طاقتنا عندما تركنا العراق لنضمن أن الدولة كانت على طريق المصالحة الوطنية والحكم الشمولي؟ ولأن الإجابة هي بوضوح أننا لم نفعل، فإنه، في أحسن الأحوال، يكون من تبلد الحسن عندنا أن نعلن عن الفوضى التي خلفناها ورائنا على أنها "دولة تثير اهتما ًما خا ًصا". 

في حين أن الجهات غير الحكومية في العراق جديرة بإدانتنا، فإن ما تحتاجه الحكومة العراقية الآن منا هو الدعم السياسي والعسكري الذي نقدمه لدحر تنظيم داعش وترتيب البيت العراقي من جديد. 

آيا می‌دانستيد؟

در تلاشی برای تحول اجباری اتحاد جماهیر شوروی به یک بهشت سوسیالیستی، حزب کمونیست حذف دین را به عنوان یک ضرورت ایدئولوژیک اعلام کرد. اگرچه کلیسای ارتدوکس عمیقا درآمیخته در جامعه روسیه قبل از انقلاب بود، حکومت اظهار عقیده به صورت عمومی را ممنوع اعلام کرد، صد‌ها مکان عبادت را تخریب کرد، و صد‌ها کشیش را اعدام کرد. با این حال، ایمان به مذهب ارتدوکس در روسیه ریشه‌دار باقی ماند – زمانی که نظام کمونیسم در اواخر دهه ۱۹۸۰ و اوایل دهه ۹۰ از هم فروپاشید، میلیون‌ها نفر غسل تعمید داده شدند و هزاران نفر به عنوان کشیش منصوب شدند. علی‌رغم تلاش برای حذف دین، امروزه اکثریت روس‌ها خود را مسیحی ارتدوکس می‌دانند.
ایالات متحده آمریکا در سیاست خود دارای تعهد رسمی به ترویج و ارتقای آزادی مذهبی در سراسر جهان است. در سال ۱۹۹۸، کنگره آمریکا قانون آزادی بین‌المللی مذهبی را به تصویب رساند و به موجب آن کمیسیون آزادی بین‌المللی مذهبی ایالات متحده تاسیس گردید. این کمیسیون بر وضعیت آزادی مذهبی در سراسر جهان نظارت می‌کند و به دولت ایالات متحده توصیه‌هایی را از جمله در مورد تعیین ناقضان جدی و مکرر آزادی مذهبی به عنوان «کشورهای مورد نگرانی خاص» (سی‌پی‌سی) ارائه می‌کند.
در بهار سال ۱۹۹۴، شبه‌نظامیان هوتو حدود یک میلیون نفر از مردم رواندا و عمدتا از قوم توتسی را به قتل رساندند. اما تفکیک قومی شدید میان توتسی‌ها، و اکثریت هوتو‌، یک پدیده جدید است؛ اصولا در آغاز اصطلاح «توتسی» به مردم دامدار ثروتمند اطلاق می‌شد، در حالی که «هوتو»‌ها کشاورز بودند. با ظهور حکومت استعماری بلژیک، مردم رواندا مجبور شدند که کارت‌های شناسایی که روی آن قومیت آن‌ها ذکر شده بود، همراه داشته باشند. این اقدام و نیز ممنوعیت هوتو‌ها در دسترسی به آموزش عالی و تبعیض‌های دیگر زمینه‌ساز وقوع نسل‌کشی شد.
ولتر، از بزرگ‌ترین متفکران عصر روشن‌گری، علی‌رغم انتقاد شدید از مذهب سازمان‌یافته، از مدافعان قاطع رواداری مذهبی بود. معروف‌ترین نمونه دفاع وی با یک تراژدی شروع شد. در اکتبر ۱۷۶۱، جسد مارک‌آنتوان کالاس، مرد جوانی از یک خانواده پروتستان در فرانسه کاتولیک، در مغازه پدرش در تولوز پیدا شد که به احتمال زیاد با خودکشی به زندگی خود پایان داده بود. افکار عمومی به سرعت متوجه ژان، پدر او، به عنوان متهم اصلی شد؛ باور بر این بود که وی برای جلوگیری از گرویدن مارک‌آنتوان به مذهب کاتولیک، او را به قتل رسانده است. ژان بار‌ها به طور غیرانسانی مورد شکنجه قرار گرفت و در ‌‌نهایت اعدام شد. ولتر که از بی‌عدالتی آشکار این پرونده به خشم درآمده بود، توانست حکم عفو پس از مرگ ژان را بگیرد، و رساله معروف خود در مورد رواداری مذهبی را به رشته تحریر درآورد.
اگرچه زبان هندی رایج‌ترین زبان در هند است، بیش از ۷۸۰ زبان در سراسر شبه‌قاره هند وجود دارد. اما ۲۲۰ زبان در طول ۵۰ سال گذشته از آن‌جا که آخرین متکلمان آن‌ها درگذشته و کودکان آن‌ها را نیاموخته‌اند، از بین رفته‌اند. به دلیل این که زبان هندی و انگلیسی اغلب در آموزش و پرورش و توسعه مورد استفاده قرار می‌گیرند، انگیزه برای حفظ زبان‌های نادر کم است، و دنیای این زبان‌ها و فرهنگ آن‌ها در حال نابود شدن است. در واکنش به این روند، جنبشی برای حفظ میراث زبانی کشور در سراسر هند ظهور پیدا کرده است و کنش‌گران با استفاده از لغت‌نامه‌های سخن‌گوی آن‌لاین، ویدیوهای یوتیوب و رسانه‌های اجتماعی برای نجات این زبان‌ها از خطر انقراض تلاش می‌کنند.
پیش از این که نخستین استعمارگران بریتانیایی در سال ۱۷۸۸ وارد خلیج بوتانی شوند، بیش از ۳۵۰ گروه مختلف از بومیان استرالیایی با زبان‌های بومی متعدد و طیف گسترده‌ای از آداب و رسوم فرهنگی در استرالیا وجود داشت. بیماری‌های واردشده از اروپا شمار جمعیت بومی را به شدت کاهش داد. آن‌هایی که جان سالم به در بردند، در بیش‌تر تاریخ استرالیا قانونا به حاشیه رانده شدند و قانون اساسی سال ۱۹۰۱ استرالیا حقوق شهروندی را برای آن‌ها به رسمیت نشناخت. تا این که نهایتا در سال ۱۹۶۲، اصلاحات حقوقی به بومیان استرالیایی که تعدادشان رو به کاهش بود، حق رای اعطا کرد.
زمانی افغانستان دارای آثار باستانی متعدد مربوط به دوران پیش از اسلام بود، اما طالبان و دیگر گروه‌های غارت‌گر بسیاری از این آثار زیبا را در مخاصمات وحشیانه‌ای که گریبان‌گیر کشور بود، نابود کردند. با این حال، برخی از افغان‌ها در جهت حفظ میراث کشور اقدام کردند. زمانی که ارتش شوروی در سال‌های ۸۹-۱۹۸۸ از افغانستان خارج شد و یک جنگ داخلی سخت در کشور سرگرفت، عمر خان مسعودی، از مسئولان موزه ملی افغانستان در جهت حفظ آثار باستانی از دست غارت‌گران وارد عمل شد. با دفن گنجینه طلای باختری و مجسمه‌های ساخته‌شده از عاج در زیر کاخ ریاست جمهوری و خیابان‌های کابل در سال ۱۹۸۹، وی نهایتا پس از چهارده سال بسیاری از این آثار گران‌بها را آسیب‌ندیده بیرون آورد و آن‌ها را را به حامد کرزی، رئیس‌جمهور وقت افغانستان عرضه داشت.
در سال ۱۹۲۰، هنری فورد، صنعت‌گر یهودستیز، گزیده‌هایی از پروتکل‌های بزرگان یهود را به عنوان بخشی از یک سری سرمقالات موهن و تحقیرآمیز در روزنامه خصوصی خود، دیربورن ایندیپندنت، منتشر کرد. عموم مردم علاقه‌ای بدان نشان ندادند، و روزنامه نیویورک تایمز پروتکل‌ها را به عنوان «عجیب‌ترین ملغمه‌ای از ایده‌های احمقانه که تاکنون به مطبوعات راه یافته» محکوم کرد. با این حال، انتشار پروتکل توسط فورد به گسترش افکار یهودستیزانه در آمریکای مدرن کمک کرد، و پروپاگاندای فورد بعد‌ها توسط گوبلز و هیتلر مورد ستایش قرار گرفت.
کشور سیرالئون نماد رواداری مذهبی در غرب آفریقا است. با یک رئیس‌جمهور مسیحی که منتخب ملتی است که حدود ۷۰ درصد آن را مسلمانان تشکیل می‌دهند، هر دو گروه مسلمانان و مسیحیان این کشور در کنار یک‌دیگر به نیایش می‌پردازند در حالی که تغییر مذهب و ازدواج‌های بین پیروان ادیان مختلف متداول است. حتی برخی از شهروندان سیرالئون پیرو هر دو دین هستند؛ افرادی که به عنوان «کریس-ماس» شناخته می‌شوند و برای ادای نماز به طور منظم در مسجد حضور می‌یابند در حالی که صادقانه و با ایمان یکشنبه‌ها در کلیسا حاضر می‌شوند. (جهت اطلاع بیش‌تر ر.ک.: )
در کانادا آزادی مذهبی در سطح ملی، ایالتی، و محلی به شدت مورد حمایت قرار گرفته است. منشور حقوق و آزادی‌های کانادا که بخشی از قانون اساسی کشور را تشکیل می‌دهد، تبعیض بر مبنای دین و مذهب توسط دولت را ممنوع و آزادی عقیده و مذهب را تضمین می‌نماید. قوانین ایالتی حقوق بشر از این هم فرا‌تر می‌رود و کارفرمایان، ارائه‌دهندگان خدمات و دیگر اشخاص خصوصی را مستلزم می‌دارد که هم‌سازی معقولی را برای همگان، صرف‌نظر از عقاید مذهبی آن‌ها فراهم کنند.
در اواخر قرن نوزدهم میلادی، هزاران مهاجر از جنوب آسیا برای ساخت یک شبکه راه‌آهن در اوگاندا که در آن زمان تحت‌الحمایه بریتانیا بود، به شرق آفریقا رفتند. در طول قرن بعد، بسیاری از این کارگران و فرزندان آن‌ها در اقتصاد رو به رشد داخلی به مشاغلی پرسود دست یافتند. اما به قدرت رسیدن عیدی امین در سال ۱۹۷۱ برای آن‌ها مشکل‌آفرین شد. با سوءاستفاده از احساسات ملی‌گرایانه بومیان اوگاندا، وی مهاجران آسیای جنوبی را «زالو» نامید و همراه با تهدید به زندان، دستور به اخراج فوری آن‌ها داد. بریتانیا سعی کرد میانجی‌گری کند، اما در ‌‌نهایت ناچار به پذیرفتن حدود ۲۷ هزار پناهنده از اوگاندا شد که منجر به از بین رفتن جمعیت هندی و پاکستانی در اوگاندا گردید.
بهاییان ایران از زمان تاسیس این مذهب در اواسط قرن نوزدهم میلادی مورد آزار و اذیت قرار گرفته‌اند. این آزار و اذیت پس از انقلاب اسلامی در سال ۱۳۵۷ به شدت افزایش یافت، و تا به امروز ادامه دارد. با حدود ۳۰۰ هزار پیرو، بهاییان بزر‌گ‌ترین گروه مذهبی غیرمسلمان در ایران را تشکیل می‌دهند، اما جزء اقلیت‌های مذهبی به‌رسمیت‌شناخته‌شده در قانون اساسی کشور نیستند و در نتیجه مشمول حمایت‌های مقرر در آن نمی‌شوند. امروزه بهاییان مرتبا مورد ارعاب، بازداشت خودسرانه، تخریب اموال، محرومیت از اشتغال و دسترسی به آموزش عالی قرار می‌گیرند. رهبران آیین بهایی در ایران هم‌چنان در زندان به سر می‌برند.
اگرچه زبان هندی رایج‌ترین زبان در هند است، بیش از ۷۸۰ زبان در سراسر شبه‌قاره هند وجود دارد. اما ۲۲۰ زبان در طول ۵۰ سال گذشته از آن‌جا که آخرین متکلمان آن‌ها درگذشته و کودکان آن‌ها را نیاموخته‌اند، از بین رفته‌اند. به دلیل این که زبان هندی و انگلیسی اغلب در آموزش و پرورش و توسعه مورد استفاده قرار می‌گیرند، انگیزه برای حفظ زبان‌های نادر کم است، و دنیای این زبان‌ها و فرهنگ آن‌ها در حال نابود شدن است. در واکنش به این روند، جنبشی برای حفظ میراث زبانی کشور در سراسر هند ظهور پیدا کرده است و کنش‌گران با استفاده از لغت‌نامه‌های سخن‌گوی آن‌لاین، ویدیوهای یوتیوب و رسانه‌های اجتماعی برای نجات این زبان‌ها از خطر انقراض تلاش می‌کنند.
در سال ۲۰۱۲، بخشی از اکثریت بودایی کشور، اقلیت مسلمانان برمه را به توطئه برای تسلط بر کشور متهم کردند و در نتیجه آن، محیط آن‌لاین شاهد اشاعه گسترده سخنان نفرت‌انگیز توسط کاربران برمه‌ای فیسبوک بود. با سخنان تند و اهانت‌آمیز آن‌لاین که به آتش اختلافات دنیای واقعی دامن می‌زد، جنبش پانزاگار برای مبارزه با این روند تشکیل شد. پانزارگار به معنای «صحبت گل» در فارسی است، و این جنبش با طراحی یک سری استیکرهای فیسبوکی «صحبت گل» برای ارسال ذیل مطالب توهین‌آمیز وارد عمل شد. این استیکر‌ها کارتونی و شاد هستند و در پی تشنج‌زدایی از بحث‌ها و استدلال‌های داغ از طریق تذکرهای خوشایندی برای رعایت احترام و رواداری هستند.
در اوایل قرن بیستم میلادی، گروه کو کلاکس کلان مسئول مرگ هزاران نفر از آمریکایی‌های آفریقایی‌تبار بود، و نمادهای آن -مانند صلیب سوزان- القاگر وحشت و ترس در سراسر کشور بود. اما در سال ۱۹۴۶، ضربه قابل توجهی توسط یک شهروند به کلان وارد شد. استتسون کندی، نویسنده و فعال مدنی، با نفوذ به این گروه طی چند ماه توانست اطلاعات مهمی در مورد آیین‌های محرمانه و کلمات رمزی آن جمع کند؛ کندی اطلاعات خود را با نویسندگان یک برنامه رادیویی، سوپرمن، به اشتراک گذاشت که منجر به پخش «قبیله صلیب آتشین» شد و در طول دو هفته اسرار محرمانه کلان را افشا کرد. با کم‌ارزش و تحقیر کردن کلان، این برنامه ابهت و جذبه آن را از بین برد. با گذشت زمان، این گروه به سرعت رو به زوال گذاشت و امروزه دارای تنها چند هزار عضو فعال است.

  ما گذشته دهشتناک خود را به یاد می‌آوریم تا بتوانیم به آن رسیدگی کنیم، تا بدون این‌که فراموش کنیم، در مواقعی که بخشش یک ضرورت است، گذشت کنیم؛ تا مطمئن شویم که دیگر هرگز چنین امری غیرانسانی ما را از هم جدا نخواهد کرد، و برای این که میراثی را ریشه‌کن سازیم که تهدیدی خطرناک در کمین دموکراسی ماست.

- نلسون ماندلا (۱۹۱۸-۲۰۱۳)، انقلابی ضد آپارتاید در آفریقای جنوبی و اولین رئیس‌جمهور سیاه‌پوست آفریقای جنوبی، ۲۵ فوریه ۱۹۹۹

  آزادی عقیده لزوما باید مجاز شناخته شود و بر مردم نیز باید بر همین منوال حکومت کرد تا همه بتوانند در کنار هم زندگی کنند، گرچه آشکارا عقاید متفاوت و مخالفی [با یک‌دیگر] داشته باشند.

- باروخ اسپینوزا (۱۶۳۲-۱۶۷۷)، فیسلوف آلمانی، رساله الهی-سیاسی، ۱۶۷۰

 من به مسلمانان، یهودیان، مسیحیان، زرتشتیان، بودایی‌ها، بهایی‌ها و سایرین احترام می‌گذارم، حتی به خداناباورانی که به اصول انسانی معتقدند احترام می‌گذارم. من همه آن‌ها را از صمیم قلب دوست دارم و دست تک‌تک‌شان را می‌بوسم. 

- عبدالحمید معصومی تهرانی، روحانی برجسته ایرانی

 من نمی‌خواهم چهارطرف خانه‌ام دیوار باشد و پنجره‌ها مسدود باشند. [بلکه] می‌خواهم [نسیم] فرهنگ تمام سرزمین‌ها، تا سرحد ممکن، به خانه‌ام بوزد. ولی اجازه نخواهم داد هیچ فرهنگی به خانه من تحمیل شود و هرگز در خانه فردی دیگر به عنوان غریبه، گدا یا برده زندگی نخواهم کرد. 

- مهاتما گاندی (۱۹۴۸ – ۱۹۶۹)، رهبر جنبش استقلال هند، ۱۹۲۷

  تاریکی نمی‌تواند بر تاریکی غلبه کند؛ این کار تنها از روشنایی برمی‌آید. نفرت نمی‌تواند بر تنفر غلبه کند؛ این کار تنها از عشق برمی‌آید.

- مارتین لوتر کینگ جونیور (۱۹۲۹-۱۹۶۸)، کشیش باپتیست آمریکایی و رهبر جنبش حقوق مدنی آمریکاییان، قدرت دوست داشتن، ۱۹۶۳

  همدردی یک مقوله مذهبی نیست [بلکه] یک مقوله انسانی است. یک کالای لوکس و تجملاتی نیست [بلکه] کالایی ضروری برای آرامش و ثبات ذهنی خودمان است. همدردی برای نجات و بقای انسان ضروری است.

- دالایی لاما چهاردهم، (۱۹۳۵-کنون)

 هیچ فردی نباید مجبور به انجام یا حمایت از هر گونه آیین یا عبادت مذهبی شود یا به نوعی دیگر، به خاطر اعتقادات و باورهای مذهبی‌اش تحت آزار قرار گیرد، بلکه تمام مردم باید بتوانند آزادانه باورهای مذهبی خویش را اظهار کرده و با بحث، آن‌ها را پاس دارند.

- توماس جفرسون (۱۷۴۳-۱۸۲۶)، نویسنده اعلامیه استقلال و سومین رئیس‌جمهور ایالات متحده، اعلامیه آزادی مذهبی ویرجینیا، ۱۷۸۶

  رواداری یعنی احترام قائل بودن برای فردی دیگر، نه به این خاطر که او اشتباه می‌کند یا حتی به این خاطر که حق با اوست، بلکه به این دلیل که او انسان است.

- جان کاگلی (۱۹۱۶-۱۹۷۶) نویسنده کتاب دین در دورانی سکولار، ۱۹۶۸

  همان‌طور که رواداری سرچشمه صلح و آرامش است، نارواداری منشا بی‌نظمی و درگیری است.

- پی‌یر بل (۱۶۴۷-۱۷۰۶)، فیلسوف فرانسوی، ۱۶۸۶

 دلگرم شدم وقتی که [دانستم] مردم در همه جا به دنبال آزادی‌های اساسی مشخصی هستند، حتی اگر در محیط فرهنگی کاملا متفاوتی زندگی ‌کنند.

  - آنگ سان سو چی (۱۹۴۵ – کنون)، برنده جایزه نوبل صلح و رهبر لیگ ملی دموکراسی در برمه، ۲۰۱۲

  همدردی گهگاه توانایی مهمی برای درک زندگی فردی دیگر و قرار دادن خود در موقعیت او است. همدردی آگاهی از این امر است که واقعا هیچ آرامش و لذتی نمی‌تواند برای من وجود داشته باشد مگر این که برای تو هم فراهم باشد.

- فردریک بیوکنر (۱۹۲۶-کنون)، عالم الهیات و نویسنده آمریکایی

  هیچ‌کس در بدو تولد از دیگری به خاطر رنگ پوست، پیشینه، یا دین‌اش متنفر نیست. انسان باید نفرت ورزیدن را یاد بگیرد و اگر می‌تواند نفرت‌ورزی را بیاموزد پس [به راحتی] می‌تواند محبت کردن و عشق ورزیدن را فرا گیرد چون عشق به طبیعت قلب انسان بیش‌تر می‌نشیند تا احساس مخالفش.

- نلسون ماندلا (۱۹۱۸-۲۰۱۳)، انقلابی ضد آپارتاید در آفریقای جنوبی و اولین رئیس‌جمهور سیاه‌پوست آفریقای جنوبی، راه دشوار آزادی: زندگی‌نامه خودنوشت نلسون ماندلا، ۱۹۹۵

 من هیچ خصومتی با کسی ندارم، هر کس کرامت انسانی را پاس دارد، فارغ از دین و باورش، سر خود را برای تعظیم در پیشگاهش فرود می‌آورم و او را عزیز می‌دارم.

- عبدالحمید معصومی تهرانی، روحانی برجسته ایرانی

  آرزوی خدا این است که تو، من و همه ما بفهمیم که اعضای یک خانواده‌ایم، که برای با هم بودن ساخته شده‌ایم، برای خوبی و برای مهرورزی.

- دزموند توتو (۱۹۳۱-اکنون)، فعال حقوق اجتماعی آفریقای جنوبی و اسقف بازنشسته، ۲۶ آوریل ۲۰۰۵

 جایی که کتاب‌ها را می‌سوزانند، انسان‌ها را نیز خواهند سوزاند.

- هاینریش هاینه (۱۷۹۷-۱۸۵۶)، شاعر، روزنامه‌نگار، مقاله‌نویس و منتقد ادبی آلمانی، نمایشنامه المنصور، ۱۸۲۱

  رواداری و بردباری نباید به عنوان نشانه‌های ضعف شناخته شوند، آن‌ها نشانه‌های قدرت هستند.

- دالایی لاما چهاردهم، (۱۹۳۵-کنون)، ۲۱ سپتامبر ۲۰۱۲

 برای ساخت آینده باید گذشته را شناخت.

- اتو فرانک، (۱۸۸۹-۱۹۸۰)، تاجر آلمانی و پدر آن و مارگوت فرانک، (۱۹۶۷)

  پاسخ دادن نفرت با نفرت، نفرت را افزون می‌کند، انگار که تاریکی بیشتری را بر شبی بی‌ستاره بپاشانید.

- مارتین لوتر کینگ جونیور (۱۹۲۹-۱۹۶۸)، کشیش باپتیست آمریکایی و رهبر جنبش حقوق مدنی آمریکاییان، دوست داشتن دشمنانت، ۱۹۵۷

  هر کس باید از حق آزادی اندیشه، وجدان و مذهب برخوردار باشد. این حق شامل آزادی برای داشتن یا انتخاب مذهب یا عقیده توسط خود فرد می‌شود و [هم‌چنین] شامل آزادی فردی یا در باهمستان با دیگران و در مکانی عمومی یا خصوصی، برای اظهار عقیده یا مذهب خویش از طریق عبادت کردن، برگزاری مراسم، انجام و تدریس آن است.

- میثاق بین‌المللی حقوق مدنی و سیاسی، ۱۶ دسامبر ۱۹۶۶

  نفرت مشکلات بسیاری را در این جهان ایجاد کرده، اما یکی را تا کنون حل نکرده است.

- مایا آنجلو (۱۹۲۸-۲۰۱۴)، نویسنده و شاعر آمریکایی

 اول سراغ سوسیالیستها آمدند و من اعتراض نکردم چون سوسیالیست نبودم. بعد سراغ اعضای اتحادیه کارگری آمدند، و من اعتراض نکردم چون عضو اتحادیه کارگری نبودم. بعد سراغ یهودیان آمدند و من باز اعتراض نکردم چون یهودی نبودم. تا این که سراغ من آمدند و دیگر کسی باقی نمانده بود که برای من اعتراض کند.

- مارتین نیمولر (۱۸۹۲-۱۹۸۴)، کشیش لوتران و عالم الهیات آلمانی ضد نازی، ۶ ژانویه ۱۹۴۶

 رواداری چیست؟ نتیجه انسانیت است. همه ما از ضعف و خطا ساخته شده‌ایم؛ بیایید متقابلا نسبت به کوته‌فکری‌های یک‌دیگر گذشت کنیم، که این اولین قانون طبیعت است.

- ولتر (۱۶۹۴-۱۷۷۸)، نویسنده عصر روشن‌گری، تاریخ‌نگار و فیلسوف فرانسوی، ۱۷۶۴

  رواداری [نه تنها] به معنای عدم تعهد به باور خویش نیست، بلکه سرکوب و محاکمه دیگران [بر سر عقیده] را نیز محکوم می‌کند.

- جان اف کندی (۱۹۱۷-۱۹۶۱) سی و پنجمین رئیس‌جمهور ایالات متحده، ۱۰ اکتبر ۱۹۶۰

 دلگرم شدم وقتی که [دانستم] مردم در همه جا به دنبال آزادی‌های اساسی مشخصی هستند، حتی اگر در محیط فرهنگی کاملا متفاوتی زندگی ‌کنند.  

- آنگ سان سو چی (۱۹۴۵ – کنون)، برنده جایزه نوبل صلح و رهبر لیگ ملی دموکراسی در برمه، ۲۰۱۲

توانا را ببينيد

درباره توانا

توانا: آموزشکده جامعه مدنی ایران، موسسه‌ای پیشگام در زمینه آموزش آنلاین است. توانا در تاریخ ۱۷ می سال ۲۰۱۰ با هدف حمایت از شهروندی فعال و رهبری مدنی در ایران از طریق راه‌های گوناگون برای آموزش شهروندی و برنامه‌های ظرفیت‌سازی برای جامعه مدنی، شروع به کار کرد. چشم‌انداز توانا دست‌یابی به جامعه‌ای آزاد و باز برای ایرانیان است، جامعه‌ای که در آن هر ایرانی از فرصت‌های برابر، عدالت و آزادی‌های کامل مدنی و سیاسی بهره‌مند شود.

درباره پروژه رواداری

پروژه رواداری در صدد است تا منبع الهامی باشد برای پلورالیسم (چندفرهنگی)، آگاهی، آزادی مذهبی و به رسمیت شناختن تفاوت در میان شهروندان. پروژه رواداری با تهیه و استفاده از مجموعه متنوعی از منابع آموزشی به زبان‌های فارسی، عربی و انگلیسی، بر نقش هر فرد برای مقابله با نفرت تاکید داشته و به برشمردن فواید زندگی روادارانه در جامعه‌ای باز و آزاد می‌پردازد. پروژه روادری از طریق آموزش سعی دارد تا جلوی اذیت و آزار و نسل‌کشی [اقلیت‌ها] را گرفته و بذرهای بنیادین جامعه‌ای پایدار و متنوع را در خاورمیانه بزرگ کاشته و پرورش دهد.

به توانا بپيونديد