سوريا

شما اینجا هستید

منبع : 
United States Commission on International Religious Freedom

التقرير السنوى العام 2015 للجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية - سوريا

إن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية هي كيان مستقل ومختلف عن وزارة الخارجية أنشأه الكونجرس الأمريكي وهو هيئة استشارية حكومية مستقلة مؤيدة من ك ٍل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تراقب الحرية الدينية على مستوى العالم وتعد التوصيات المتعلقة بالسياسات للرئيس، ووزير الخارجية، والكونجرس. تبنى اللجنة هذه التوصيات على ولايتنا القانونية وعلى المعايير الموجودة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيرها من الوثائق الدولية. يمثل التقرير السنوي لعام 2015 تتوي ًجا للعمل الذي قام به المفوضون والموظفون المحترفون على مدار العام لتوثيق الانتهاكات على الأرض وإعداد توصيات مستقلة لحكومة الولايات المتحدة. يغطي تقرير عام 2015 الفترة من 31 يناير، 2014 وحتى 31 يناير 2015، وإن كانت بعض القضايا والأحداث الهامة التي وقعت بعد هذا الإطار الزمني قد ذكرت في التقرير. 

سوريا

النتائج الرئيسية

إن الطوائف الدينية في سوريا محرومة بشكل كبير من الحرية الدينية، وتاريخ التنوع الديني لديها ربما يكون مفقودًا. بعد أربع سنوات من الصراع، يعتبر التنوع الديني والحرية هي ضحايا تصرفات نظام الأسد فض ًلا عن مقاتلي المعارضة المعترف بهم دول ًيا والجمعات المصنفة من جانب الولايات المتحدة على أنها جماعات إرهابية، وخاصة الدولة الإسلامية في العراق والشام (المعروفة باسم داعش). لقد تطورت الأزمة السورية لتصبح صرا ًعا طائف ًيا واسع النطاق. إن نظام الأسد باستهدافه الممنهج ومذابحه التي ارتكبها في المقام الأول بحق المسلمين السنة قد صنع بيئة استطاع تنظيم داعش أن ينشأ فيها وينتشر، مهددًا المنطقة بأسرها وكل الطوائف الدينية التي ترفض الأيديولوجية الدينية العنيفة بجانب الأقليات الدينية الأصغر التي تواجه تهديدًا لبقائها. لا يزال نظام الأسد يستهدف المدنيين من المسلمين السنة وغيرهم من الأفراد والجماعات التي تعارض النظام، بما في ذلك قصف المناطق المدنية بلا تمييز. يقوم تنظيم داعش بطريقة مماثلة باستهداف النظام، وداعميه، والأقليات الدينية، وأي مسلمين يعارضون أيديولوجيته الدينية العنيفة. لقد فر أكثر من نصف سكان سوريا الذين كانوا موجودين قبل اندلاع الصراع إلى البلدان المجاورة أو أصبحوا مشردين في الداخل. علاوةً على ذلك، من غير المؤكد كم هو هدد الأقليات الدينية التي لا تزال تعيش في سوريا، البلد الذي كان يتمتع بالتنوع الديني في الماضي. ونظ ًرا للأفعال التي يقوم بها نظام الأسد وغيره من الأطراف الفاعلة، فإن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية توصي في تقريرها لعام 2015 وللعام الثاني أن تصنف سوريا على أنها "دولة تثير اهتما ًما خا ًصا". 

خلفية 

بدأ الصراع السوري في مارس من عام 2011 باحتجاجات سلمية من جانب معارضي نظام الأسد الذين كانوا بشكل رئيسي من المسلمين السنة ولكن كان بينهم أقليات دينية أي ًضا. لم تتسم الاحتجاجات الأولية بصبغة دينية أو طائفية وكانت تسعى إلى إلغاء قانون الطوارئ التعسفي، وإفساح مجال للأحزاب السياسية، وتنحي الرئيس بشار الأسد. ومع تنامي الاحتجاجات، أمر الأسد بحملة قمع عنيفة وقام هو ونظامه باللعب على وتر المخاوف الطائفية عن طريق توظيف الخطاب الديني المثير للانقسام. ووقف وراء النظام الجماعات الإرهابية المصنفة من جانب الولايات المتحدة على أنها جماعات إرهابية مثل حزب الله والشبيحة. وعلى الجانب الآخر، نشأت في مواجهة نظام الأسد عشرات من الجماعات المحلية والأجنبية التي تتنوع أهدافها بشكل واسع. بعض من هذه المجموعات، بما في ذلك الائتلاف الوطني للثورة السورية وقوات المعارضة (المعروفة باسم الائتلاف الوطني السوري) تتبنى الإصلاح الديمقراطي، والبعض الآخر مثل تنظيم داعش يتحركون بدافع أيديولوجيات دينية تتبنى العنف. 

يدخل الصراع اليوم عامه الخامس وقد أصبح طائف ًيا إلى حد بعيد. يرتبط المسلمون السنة بشكل عام بعلاقات مع العلويين ويقف المسلمون الشيعة مع نظام الرئيس الأسد، ويعتقد العلوي نفسه، وكثير من العلويين، والمسلمون الشيعة، والمسيحيون وغيرهم أنهم سيقتلون من جانب تنظيم داعش أو غيره من الجماعات السنية المتشددة إذا ما سقطت حكومة الأسد. 

قبل الصراع كان التعداد الإجمالي للسكان حوالي 22.5 مليون نسمة. كان المسلمون السنة يشكلون 74%، وكان غيرهم من المسلمين، بما في ذلك العلويين، والإسماعيليين، والمسلمين الشيعة يقدرون بنسبة 13% من إجمالي السكان. كان الدروز يمثلون ثلاثة بالمائة من السكان، وكانت الجماعات المسيحية بما في ذلك الطوائف السريانية والأرمنية واليونانية الأرثوذكسية تقدر بنسبة 10%. 

ظروف الحريات الدينية 2014-2015 

الخروقات المرتكبة من جانب نظام الأسد والجماعات التابعة له

لقد طالت فظائع النظام الجميع دون تمييز وكانت تستهدف السكان من المسلمين السنة في المقام الأول وأماكن إقامتهم، مما صنع بيئة ليس فيها وجود لحقوق الإنسان المحمية والمعترف بها دول ًيا بما فيها الحرية الدينية. لقد اكتشفت الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، أن نظام الأسد قد ارتكب جرائ ًما ضد الإنسانية. وظف النظام ومؤيدوه بمن فيهم الجماعات الإرهابية تكتيكات مثل القتل خارج نطاق القضاء، والاغتصاب، والتعذيب، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والقصف العشوائي لمواقع مدنية، بما في ذلك المساجد والكنائس، وحجب الطعام وغيرها من المساعدات للحفاظ على سلطة النظام. 

الخروقات المرتكبة من جانب تنظيم داعش وغيرها من الجماعات المتشددة والإرهابية

في سوريا يحارب تنظيم داعش، والقاعدة خرسان، والنصرة وغيرهم من الجماعات المتشددة وأفراد متطرفين من كافة أنحاء العالم في مواجهة النظام أو دع ًما لنشر أيديولوجيتهم الدينية العنيفة المتطرفة. إن إعلان تنظيم داعش عن "دولة إسلامية" مزعومة في يونيو من عام 2014 تمتد من سوريا إلى العراق هو أمر مقلق خاصةً لحقوق الإنسان والحريات الدينية. يعتنق تنظيم داعش منهج العنف ولا يسمح بأي مجال للتنوع الديني، مستهدفًا الأقليات الدينية التي وجدت في سوريا لقرون، فض ًلا عن المسلمين الذين يرفضون رؤية التنظيم للعالم. لقد مزق ك ٌل من تنظيم داعش وأربع سنوات من الصراع التنوع الديني للبلاد. إن هجمات داعش البشعة، بما في ذلك قطع الرؤوس والقتل الجماعي منتشرة على نطاق واسع وموثقة بشكل جيد. فض ًلا عن ذلك، فقد وضع تنظيم داعش وغيره من الجماعات التي تتحكم في أجزاء هامة من سوريا أنظمة تماثل الهياكل الحاكمة، بما في ذلك إنشاء محاكم شرعية تنتهك حقوق الإنسان في الأماكن التي يسيطرون عليها. 

جماعاتالمعارضة

أثناءسنةإعدادالتقرير،لميمثلالائتلافالوطنيالسوريبشكلفعالأوكا ٍفالأقلياتالدينية،وأعاقت السياسة الداخلية فعالية هذا الائتلاف وقدرته على الموافقة على إمكانيه إعادة فتح المفاوضات مع نظام الأسد من عدمه. لقد طفت على السطح في السنة الأخيرة تقارير تفيد أن الجيش السوري الحر وتابعيه ومقاتلو المعارضة قد ارتكبوا فظائع ضد حقوق الإنسان بما في ذلك المجازر في حق المدنيين من المسلمين الشيعة. علاوةً على ذلك، عملت الوحدات العسكرية في المعارضة في بعض الأحيان مع الجماعات الإرهابية لتأمين المناطق الاستراتيجية، مما جعل من الصعب على المجتمع الدولي أن يفرق بين السنة المتشددين المشتركين في تنظيم داعش أو غيرهم من الجماعات المصنفة من جانب الولايات المتحدة على أنها جماعات إرهابية وبين المسلمين السنة الذين يواجهون نظام الأسد الوحشي. 

اللاجئون، وانتشار الحرب الطائفية، والنازحون الداخليون

إن مدة الصراع والعدد الكبير من اللاجئين في البلدان المجاورة تسبب توترات طائفية، وتزيد من خطورة العنف الطائفي وعدم الاستقرار في تلك البلدان. يقيم معظم اللاجئين السوريين في مناطق حضرية أو ريفية، بد ًلا من معسكرات اللاجئين الرسمية، مما يخلق عبئًا ثقي ًلا على اقتصاديات البلدان المضيفة لهم وبناها التحتية. يواجه اللاجئون مضايقة اجتماعية لأنهم ينظر إليهم على أنهم يستلبون الوظائف ويستخدمون الموارد المحدودة. 

لقد أدت الأزمة السورية اعتبا ًرا من منتصف يناير من عام 2015 إلى أكثر من 3.3 مليون من اللاجئين المسجلين يوجد معظمهم في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر طبقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين. ويعتقد أن هناك مئات الآلاف غيرهم من اللاجئين غير المسجلين. أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين المسجلين لدى الأمم المتحدة من النساء والأطفال تحت سن 17 عا ًما. ولد عشرات الآلاف من الأطفال بدون جنسية لأنهم غير مؤهلين للحصول على الجنسية في الدول المضيفة التي ولدوا فيها. علاوةً على ذلك، وجد اللاجئون السوريون الذين فروا إلى العراق أنفسهم مرة أخرى في موقف خطر مع تصاعد الصراع هناك. إضافة إلى ملايين اللاجئين، فهناك ما يقدر بـ 9.3 مليون نسمة في سوريا يحتاجون إلى المساعدات الأساسية، مثل الغذاء والماء والمأوى بما في ذلك 6.5 مليون نسمة من النازحين الداخليين. 

السياسة الأمريكية 

لطالما كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا عدائية، ففي ظل حكم نظامي حافظ الأسد وبشار الأسد من بعده، ظلت سوريا في القائمة الأمريكية للدول التي ترعى الإرهاب منذ عام 1979. ومع بداية الوجود العسكري للولايات المتحدة في العراق دولة الجوار مع سوريا في عام 2003، ساءت العلاقات أكثر بين البلدين. فشل نظام الأسد في منع المحاربين الأجانب من دخول العراق، ورفض ترحيل العراقيين الموجودين في سوريا الذين يدعمون التمرد، واستمرت في السعي لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، وهي من بين المخاوف الأخرى للولايات المتحدة. لهذه الأسباب، فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية بموجب قانون محاسبة سوريا الذي يحظر أو يقيد تصدير وإعادة تصدير معظم المنتجات الأمريكية إلى سوريا، وأضيف إلى ذلك في عام 2008 حظر تصدير الخدمات الأمريكية إلى سوريا. 

أدى رد فعل النظام العنيف نحو المحتجين السلميين في عام 2011 إلى فرض المزيد من العقوبات مع تصنيف حكومة الولايات المتحدة لجماعات وأفراد ضالعين في انتهاكات لحقوق الإنسان ومؤيدين لنظام الأسد. في عام 2012، أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في دمشق، وفي مارس من عام 2014 أمرت بإغلاق السفارة السورية وقنصلياتها في الولايات المتحدة. منذ بدء الصراع السوري والولايات المتحدة تدعو نظام الأسد إلى التنحي. لقد اعترفت حكومة الولايات المتحدة بالائتلاف الوطني السوري (المعروف سابقًا باسم ائتلاف المعارضة السورية) على أنه الممثل الشرعي للشعب السوري واعترفت بمكاتبه في واشنطن العاصمة ونيويورك كبعثات دبلوماسية، لكن لم يصل الحد إلى الاعتراف بالائتلاف بوصفة الحكومة الرسمية لسوريا. كان للولايات المتحدة دور ريادي في إنشاء مجموعة أصدقاء سوريا وهو مجموعة من الدول والمنظمات اجتمعت دور ًيا خارج مجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة السورية. ظهرت المجموعة بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد عدد من قرارات مجلس الأمن التي قد تدين تصرفات نظام الأسد، واجتمعت أربع مرات بين عامي 2012 و2013. وفي الآونة الأخيرة، عرقلت الصين وروسيا إحالة مجلس الأمن الدولي سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. قامت الولايات المتحدة أي ًضا بدور أساسي في إنشاء الائتلاف الدولي المكون من 60 دولة لمواجهة تنظيم داعش. اشتركت الولايات المتحدة وأعضاء الائتلاف في ضربات جوية ضد المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في سوريا. علاوةً على ذلك، فقد وفرت الولايات المتحدة المساعدات غير القتالية وبعض الأسلحة الخفيفة والتمويل إلى بعض الجماعات التي تقاتل ضد تنظيم داعش في سوريا. في عام يناير من عام 2015، أعلن البنتاجون أن عدة مئات من أفراد الجيش الأمريكي المختصين بالتدريب سيتم نشرهم لتدريب وتجهيز السوريين الذين تم فحصهم بداية من ربيع 2015. 

تعتبر الولايات المتحدة أكبر المانحين للاستجابة الدولية الإنسانية للأزمة السورية. طبقًا لتقرير خدمة أبحاث الكونجرس لشهر فبراير 2015، خصصت الولايات المتحدة أكثر من 3 مليار دولار للمساعدة في الأزمة الإنسانية بين سبتمبر 2012 ومنتصف ديسمبر 2014. واعتبا ًرا من أوائل عام 2015، قامت الولايات المتحدة بإعادة توطين عدد قليل جدًا من اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة مقارنة بحجم الأزمة – حيث بلغ عددهم 450 فرد فقط منذ السنة المالية 2011. في ديسمبر من عام 2014، صرحت مساعد وزيرة الخارجية لشئون السكان واللاجئين والهجرة، آن ريتشارد، أن الولايات المتحدة توقعت أن إعادة توطين السوريين أن "يزيد بقوة" في عام 2015 وما بعدها. في يناير من عام 2015، ذكرت وكالة رويترز أنه، طبقًا لمسئول في وزارة الخارجية، فإن 1,000 إلى 2,000 لاجئ سوري من المرجح السماح لهم بالدخول في العام المالي 2015 وبضعة آلاف غيرهم في العام المالي 2016. 

التوصيات 

إن كل السوريين بمن فيهم المسلمين السنة والشيعة والعلويين والمسيحيين والطوائف الأصغر مثل اليزيدية والدروز تعيش في ظروف قاتمة ويواجهون مستقب ًلا وخي ًما. إن تحقيق دولة سوريا ما بعد الصراع التي تقدر التنوع الديني وحقوق الأقليات والحرية الدينية يتلاشى مع جي ٍل كام ٍل معر ٍض لخطر القتال والجوع الطويل والمرض والفقر والانسياق خلف الأيديولوجيات المتطرفة. توصى اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية إضافةً إلى مواصلة السعي إلى وضع حد للصراع بأنه ينبغي على الحكومة الأمريكية أن تصنف سوريا كدولة تثير اهتما ًما خا ًصا وينبغي على الحكومة الأمريكية القيام بما يلي: 

  • ضمان إعطاء الحرية الدينية والتنوع الديني أولوية أعلى في التخطيط الدبلوماسي والمشاركة التي تسعى إلى الوصول إلى حل سياسي للصراع، 
  • تشجيع الائتلاف الدولي لمواجهة تنظيم داعش في اجتماعاته الدولية الدائرة للعمل على تطوير التدابير المتخذة لحماية ومساعدة الأقليات الدينية والعرقية الأضعف في المنطقة ويشمل هذا زيادة الدعم الإنساني الفوري، وترتيب أولويات إعادة التوطين إلى دول ثالثة لأكثر الجماعات ضعفًا، وتوفير الدعم طويل الأمد في الدول المستضيفة لأولئك الذين يأملون العودة إلى ديارهم بعد انتهاء الصراع،
  • ضمان أن تخطيط الولايات المتحدة لسوريا ما بعد الصراع هو جهد "يشمل الحكومة كلها" ويتضمن النظر في
  • القضايا التي تتعلق بالحرية الدينية وما يتعلق بها من حقوق الإنسان، وأن اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية وغيرها من الخبراء حول تلك القضايا في الحكومة الأمريكية يتم استشارتهم على النحو الملائم، 
  • تشجيع الائتلاف الوطني السوري ليكون شام ًلا لكل الجماعات الدينية والعرقية وتقديم التدريب لأعضائه على المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحرية الدينية، 
  • الدعوة إلى دعم عمل إحالة من مجلس الأمن الدولي إلى محكة الجنايات الدولية للتحقيق في انتهاكات تنظيم داعش في العراق وسوريا ضد الأقليات الدينية والعرقية، ومواصلة الدعوة إلى تحقيق محكمة الجنايات الدولية في الجرائم المرتكبة من جانب نظام الأسد، أسوةً بالنماذج المستخدمة في السودان وليبيا، 
  • الشروع في محاولة بين وكالات الأمم المتحدة المختصة، والمنظمات غير الحكومية، ومن يسير في مضمارهم من الشركاء في الائتلاف العالمي لمواجهة تنظيم داعش لتمويل وتطوير البرامج التي تدعم التسامح بين الأديان وداخلها، والتخفيف من التوترات الطائفية، وتعزيز الاحترام للحرية الدينية وما يتعلق بها من حقوق في البلدان المجاورة المستضيفة للاجئين (خاصة لبنان والأردن ومصر وتركيا)، وفي الإعداد لسوريا ما بعد الصراع،
  • زيادة سقف الولايات المتحدة للاجئين من 70,000 إلى 100,000 على الأقل مع تقديم احتياطات إضافية لمنطقة الشرق الأوسط، 
  • النظر في إصدار إعفاء للاجئين السوريين الذين دعموا مجموعات متمردة تساندها الولايات المتحدة أو قدموا "الدعم" لمنظمات إرهابية بالقوة أو تحت الإكراه من شرط توفر "الدعم المادي" الموجود في قانون الهجرة الأمريكي وتطبيق الإعفاءات القائمة بشكل صحيح حتى لا يمنع من برنامج الولايات المتحدة للاجئين بطريق الخطأ السوريون الذين لا يمثلون خط ًرا على الولايات المتحدة ويفرون من نظام الأسد أو من الجماعات الإرهابية، 
  • تخصيص موارد كافية لوزارة الأمن الداخلي وغيرها من الوكالات لمعالجة الطلبات على وجه السرعة وإجراء تحريات أمنية على خلفيات المتقدمين لتسهيل إعادة توطين اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة دون المساس بالأمن القومي للولايات المتحدة، 
  • مواصلة التمويل وزيادته والدعم اللوجستي للأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، والدول والمجتمعات المستضيفة للاجئين (خاصةً لبنان، والأردن، ومصر، وتركيا) لتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين والنازحين داخل ًيا، وتشجيع البلدان الأخرى على أن تحذو حذوهم. 

آيا می‌دانستيد؟

در کانادا آزادی مذهبی در سطح ملی، ایالتی، و محلی به شدت مورد حمایت قرار گرفته است. منشور حقوق و آزادی‌های کانادا که بخشی از قانون اساسی کشور را تشکیل می‌دهد، تبعیض بر مبنای دین و مذهب توسط دولت را ممنوع و آزادی عقیده و مذهب را تضمین می‌نماید. قوانین ایالتی حقوق بشر از این هم فرا‌تر می‌رود و کارفرمایان، ارائه‌دهندگان خدمات و دیگر اشخاص خصوصی را مستلزم می‌دارد که هم‌سازی معقولی را برای همگان، صرف‌نظر از عقاید مذهبی آن‌ها فراهم کنند.
در سال ۱۹۲۰، هنری فورد، صنعت‌گر یهودستیز، گزیده‌هایی از پروتکل‌های بزرگان یهود را به عنوان بخشی از یک سری سرمقالات موهن و تحقیرآمیز در روزنامه خصوصی خود، دیربورن ایندیپندنت، منتشر کرد. عموم مردم علاقه‌ای بدان نشان ندادند، و روزنامه نیویورک تایمز پروتکل‌ها را به عنوان «عجیب‌ترین ملغمه‌ای از ایده‌های احمقانه که تاکنون به مطبوعات راه یافته» محکوم کرد. با این حال، انتشار پروتکل توسط فورد به گسترش افکار یهودستیزانه در آمریکای مدرن کمک کرد، و پروپاگاندای فورد بعد‌ها توسط گوبلز و هیتلر مورد ستایش قرار گرفت.
در سال ۲۰۱۲، بخشی از اکثریت بودایی کشور، اقلیت مسلمانان برمه را به توطئه برای تسلط بر کشور متهم کردند و در نتیجه آن، محیط آن‌لاین شاهد اشاعه گسترده سخنان نفرت‌انگیز توسط کاربران برمه‌ای فیسبوک بود. با سخنان تند و اهانت‌آمیز آن‌لاین که به آتش اختلافات دنیای واقعی دامن می‌زد، جنبش پانزاگار برای مبارزه با این روند تشکیل شد. پانزارگار به معنای «صحبت گل» در فارسی است، و این جنبش با طراحی یک سری استیکرهای فیسبوکی «صحبت گل» برای ارسال ذیل مطالب توهین‌آمیز وارد عمل شد. این استیکر‌ها کارتونی و شاد هستند و در پی تشنج‌زدایی از بحث‌ها و استدلال‌های داغ از طریق تذکرهای خوشایندی برای رعایت احترام و رواداری هستند.
بهاییان ایران از زمان تاسیس این مذهب در اواسط قرن نوزدهم میلادی مورد آزار و اذیت قرار گرفته‌اند. این آزار و اذیت پس از انقلاب اسلامی در سال ۱۳۵۷ به شدت افزایش یافت، و تا به امروز ادامه دارد. با حدود ۳۰۰ هزار پیرو، بهاییان بزر‌گ‌ترین گروه مذهبی غیرمسلمان در ایران را تشکیل می‌دهند، اما جزء اقلیت‌های مذهبی به‌رسمیت‌شناخته‌شده در قانون اساسی کشور نیستند و در نتیجه مشمول حمایت‌های مقرر در آن نمی‌شوند. امروزه بهاییان مرتبا مورد ارعاب، بازداشت خودسرانه، تخریب اموال، محرومیت از اشتغال و دسترسی به آموزش عالی قرار می‌گیرند. رهبران آیین بهایی در ایران هم‌چنان در زندان به سر می‌برند.
ولتر، از بزرگ‌ترین متفکران عصر روشن‌گری، علی‌رغم انتقاد شدید از مذهب سازمان‌یافته، از مدافعان قاطع رواداری مذهبی بود. معروف‌ترین نمونه دفاع وی با یک تراژدی شروع شد. در اکتبر ۱۷۶۱، جسد مارک‌آنتوان کالاس، مرد جوانی از یک خانواده پروتستان در فرانسه کاتولیک، در مغازه پدرش در تولوز پیدا شد که به احتمال زیاد با خودکشی به زندگی خود پایان داده بود. افکار عمومی به سرعت متوجه ژان، پدر او، به عنوان متهم اصلی شد؛ باور بر این بود که وی برای جلوگیری از گرویدن مارک‌آنتوان به مذهب کاتولیک، او را به قتل رسانده است. ژان بار‌ها به طور غیرانسانی مورد شکنجه قرار گرفت و در ‌‌نهایت اعدام شد. ولتر که از بی‌عدالتی آشکار این پرونده به خشم درآمده بود، توانست حکم عفو پس از مرگ ژان را بگیرد، و رساله معروف خود در مورد رواداری مذهبی را به رشته تحریر درآورد.
اگرچه زبان هندی رایج‌ترین زبان در هند است، بیش از ۷۸۰ زبان در سراسر شبه‌قاره هند وجود دارد. اما ۲۲۰ زبان در طول ۵۰ سال گذشته از آن‌جا که آخرین متکلمان آن‌ها درگذشته و کودکان آن‌ها را نیاموخته‌اند، از بین رفته‌اند. به دلیل این که زبان هندی و انگلیسی اغلب در آموزش و پرورش و توسعه مورد استفاده قرار می‌گیرند، انگیزه برای حفظ زبان‌های نادر کم است، و دنیای این زبان‌ها و فرهنگ آن‌ها در حال نابود شدن است. در واکنش به این روند، جنبشی برای حفظ میراث زبانی کشور در سراسر هند ظهور پیدا کرده است و کنش‌گران با استفاده از لغت‌نامه‌های سخن‌گوی آن‌لاین، ویدیوهای یوتیوب و رسانه‌های اجتماعی برای نجات این زبان‌ها از خطر انقراض تلاش می‌کنند.
در اوایل قرن بیستم میلادی، گروه کو کلاکس کلان مسئول مرگ هزاران نفر از آمریکایی‌های آفریقایی‌تبار بود، و نمادهای آن -مانند صلیب سوزان- القاگر وحشت و ترس در سراسر کشور بود. اما در سال ۱۹۴۶، ضربه قابل توجهی توسط یک شهروند به کلان وارد شد. استتسون کندی، نویسنده و فعال مدنی، با نفوذ به این گروه طی چند ماه توانست اطلاعات مهمی در مورد آیین‌های محرمانه و کلمات رمزی آن جمع کند؛ کندی اطلاعات خود را با نویسندگان یک برنامه رادیویی، سوپرمن، به اشتراک گذاشت که منجر به پخش «قبیله صلیب آتشین» شد و در طول دو هفته اسرار محرمانه کلان را افشا کرد. با کم‌ارزش و تحقیر کردن کلان، این برنامه ابهت و جذبه آن را از بین برد. با گذشت زمان، این گروه به سرعت رو به زوال گذاشت و امروزه دارای تنها چند هزار عضو فعال است.
در بهار سال ۱۹۹۴، شبه‌نظامیان هوتو حدود یک میلیون نفر از مردم رواندا و عمدتا از قوم توتسی را به قتل رساندند. اما تفکیک قومی شدید میان توتسی‌ها، و اکثریت هوتو‌، یک پدیده جدید است؛ اصولا در آغاز اصطلاح «توتسی» به مردم دامدار ثروتمند اطلاق می‌شد، در حالی که «هوتو»‌ها کشاورز بودند. با ظهور حکومت استعماری بلژیک، مردم رواندا مجبور شدند که کارت‌های شناسایی که روی آن قومیت آن‌ها ذکر شده بود، همراه داشته باشند. این اقدام و نیز ممنوعیت هوتو‌ها در دسترسی به آموزش عالی و تبعیض‌های دیگر زمینه‌ساز وقوع نسل‌کشی شد.
پیش از این که نخستین استعمارگران بریتانیایی در سال ۱۷۸۸ وارد خلیج بوتانی شوند، بیش از ۳۵۰ گروه مختلف از بومیان استرالیایی با زبان‌های بومی متعدد و طیف گسترده‌ای از آداب و رسوم فرهنگی در استرالیا وجود داشت. بیماری‌های واردشده از اروپا شمار جمعیت بومی را به شدت کاهش داد. آن‌هایی که جان سالم به در بردند، در بیش‌تر تاریخ استرالیا قانونا به حاشیه رانده شدند و قانون اساسی سال ۱۹۰۱ استرالیا حقوق شهروندی را برای آن‌ها به رسمیت نشناخت. تا این که نهایتا در سال ۱۹۶۲، اصلاحات حقوقی به بومیان استرالیایی که تعدادشان رو به کاهش بود، حق رای اعطا کرد.
زمانی افغانستان دارای آثار باستانی متعدد مربوط به دوران پیش از اسلام بود، اما طالبان و دیگر گروه‌های غارت‌گر بسیاری از این آثار زیبا را در مخاصمات وحشیانه‌ای که گریبان‌گیر کشور بود، نابود کردند. با این حال، برخی از افغان‌ها در جهت حفظ میراث کشور اقدام کردند. زمانی که ارتش شوروی در سال‌های ۸۹-۱۹۸۸ از افغانستان خارج شد و یک جنگ داخلی سخت در کشور سرگرفت، عمر خان مسعودی، از مسئولان موزه ملی افغانستان در جهت حفظ آثار باستانی از دست غارت‌گران وارد عمل شد. با دفن گنجینه طلای باختری و مجسمه‌های ساخته‌شده از عاج در زیر کاخ ریاست جمهوری و خیابان‌های کابل در سال ۱۹۸۹، وی نهایتا پس از چهارده سال بسیاری از این آثار گران‌بها را آسیب‌ندیده بیرون آورد و آن‌ها را را به حامد کرزی، رئیس‌جمهور وقت افغانستان عرضه داشت.
در تلاشی برای تحول اجباری اتحاد جماهیر شوروی به یک بهشت سوسیالیستی، حزب کمونیست حذف دین را به عنوان یک ضرورت ایدئولوژیک اعلام کرد. اگرچه کلیسای ارتدوکس عمیقا درآمیخته در جامعه روسیه قبل از انقلاب بود، حکومت اظهار عقیده به صورت عمومی را ممنوع اعلام کرد، صد‌ها مکان عبادت را تخریب کرد، و صد‌ها کشیش را اعدام کرد. با این حال، ایمان به مذهب ارتدوکس در روسیه ریشه‌دار باقی ماند – زمانی که نظام کمونیسم در اواخر دهه ۱۹۸۰ و اوایل دهه ۹۰ از هم فروپاشید، میلیون‌ها نفر غسل تعمید داده شدند و هزاران نفر به عنوان کشیش منصوب شدند. علی‌رغم تلاش برای حذف دین، امروزه اکثریت روس‌ها خود را مسیحی ارتدوکس می‌دانند.
در اواخر قرن نوزدهم میلادی، هزاران مهاجر از جنوب آسیا برای ساخت یک شبکه راه‌آهن در اوگاندا که در آن زمان تحت‌الحمایه بریتانیا بود، به شرق آفریقا رفتند. در طول قرن بعد، بسیاری از این کارگران و فرزندان آن‌ها در اقتصاد رو به رشد داخلی به مشاغلی پرسود دست یافتند. اما به قدرت رسیدن عیدی امین در سال ۱۹۷۱ برای آن‌ها مشکل‌آفرین شد. با سوءاستفاده از احساسات ملی‌گرایانه بومیان اوگاندا، وی مهاجران آسیای جنوبی را «زالو» نامید و همراه با تهدید به زندان، دستور به اخراج فوری آن‌ها داد. بریتانیا سعی کرد میانجی‌گری کند، اما در ‌‌نهایت ناچار به پذیرفتن حدود ۲۷ هزار پناهنده از اوگاندا شد که منجر به از بین رفتن جمعیت هندی و پاکستانی در اوگاندا گردید.
اگرچه زبان هندی رایج‌ترین زبان در هند است، بیش از ۷۸۰ زبان در سراسر شبه‌قاره هند وجود دارد. اما ۲۲۰ زبان در طول ۵۰ سال گذشته از آن‌جا که آخرین متکلمان آن‌ها درگذشته و کودکان آن‌ها را نیاموخته‌اند، از بین رفته‌اند. به دلیل این که زبان هندی و انگلیسی اغلب در آموزش و پرورش و توسعه مورد استفاده قرار می‌گیرند، انگیزه برای حفظ زبان‌های نادر کم است، و دنیای این زبان‌ها و فرهنگ آن‌ها در حال نابود شدن است. در واکنش به این روند، جنبشی برای حفظ میراث زبانی کشور در سراسر هند ظهور پیدا کرده است و کنش‌گران با استفاده از لغت‌نامه‌های سخن‌گوی آن‌لاین، ویدیوهای یوتیوب و رسانه‌های اجتماعی برای نجات این زبان‌ها از خطر انقراض تلاش می‌کنند.
ایالات متحده آمریکا در سیاست خود دارای تعهد رسمی به ترویج و ارتقای آزادی مذهبی در سراسر جهان است. در سال ۱۹۹۸، کنگره آمریکا قانون آزادی بین‌المللی مذهبی را به تصویب رساند و به موجب آن کمیسیون آزادی بین‌المللی مذهبی ایالات متحده تاسیس گردید. این کمیسیون بر وضعیت آزادی مذهبی در سراسر جهان نظارت می‌کند و به دولت ایالات متحده توصیه‌هایی را از جمله در مورد تعیین ناقضان جدی و مکرر آزادی مذهبی به عنوان «کشورهای مورد نگرانی خاص» (سی‌پی‌سی) ارائه می‌کند.
کشور سیرالئون نماد رواداری مذهبی در غرب آفریقا است. با یک رئیس‌جمهور مسیحی که منتخب ملتی است که حدود ۷۰ درصد آن را مسلمانان تشکیل می‌دهند، هر دو گروه مسلمانان و مسیحیان این کشور در کنار یک‌دیگر به نیایش می‌پردازند در حالی که تغییر مذهب و ازدواج‌های بین پیروان ادیان مختلف متداول است. حتی برخی از شهروندان سیرالئون پیرو هر دو دین هستند؛ افرادی که به عنوان «کریس-ماس» شناخته می‌شوند و برای ادای نماز به طور منظم در مسجد حضور می‌یابند در حالی که صادقانه و با ایمان یکشنبه‌ها در کلیسا حاضر می‌شوند. (جهت اطلاع بیش‌تر ر.ک.: )

  نفرت مشکلات بسیاری را در این جهان ایجاد کرده، اما یکی را تا کنون حل نکرده است.

- مایا آنجلو (۱۹۲۸-۲۰۱۴)، نویسنده و شاعر آمریکایی

  همان‌طور که رواداری سرچشمه صلح و آرامش است، نارواداری منشا بی‌نظمی و درگیری است.

- پی‌یر بل (۱۶۴۷-۱۷۰۶)، فیلسوف فرانسوی، ۱۶۸۶

  رواداری یعنی احترام قائل بودن برای فردی دیگر، نه به این خاطر که او اشتباه می‌کند یا حتی به این خاطر که حق با اوست، بلکه به این دلیل که او انسان است.

- جان کاگلی (۱۹۱۶-۱۹۷۶) نویسنده کتاب دین در دورانی سکولار، ۱۹۶۸

  همدردی گهگاه توانایی مهمی برای درک زندگی فردی دیگر و قرار دادن خود در موقعیت او است. همدردی آگاهی از این امر است که واقعا هیچ آرامش و لذتی نمی‌تواند برای من وجود داشته باشد مگر این که برای تو هم فراهم باشد.

- فردریک بیوکنر (۱۹۲۶-کنون)، عالم الهیات و نویسنده آمریکایی

  آزادی عقیده لزوما باید مجاز شناخته شود و بر مردم نیز باید بر همین منوال حکومت کرد تا همه بتوانند در کنار هم زندگی کنند، گرچه آشکارا عقاید متفاوت و مخالفی [با یک‌دیگر] داشته باشند.

- باروخ اسپینوزا (۱۶۳۲-۱۶۷۷)، فیسلوف آلمانی، رساله الهی-سیاسی، ۱۶۷۰

  رواداری و بردباری نباید به عنوان نشانه‌های ضعف شناخته شوند، آن‌ها نشانه‌های قدرت هستند.

- دالایی لاما چهاردهم، (۱۹۳۵-کنون)، ۲۱ سپتامبر ۲۰۱۲

 اول سراغ سوسیالیستها آمدند و من اعتراض نکردم چون سوسیالیست نبودم. بعد سراغ اعضای اتحادیه کارگری آمدند، و من اعتراض نکردم چون عضو اتحادیه کارگری نبودم. بعد سراغ یهودیان آمدند و من باز اعتراض نکردم چون یهودی نبودم. تا این که سراغ من آمدند و دیگر کسی باقی نمانده بود که برای من اعتراض کند.

- مارتین نیمولر (۱۸۹۲-۱۹۸۴)، کشیش لوتران و عالم الهیات آلمانی ضد نازی، ۶ ژانویه ۱۹۴۶

  هر کس باید از حق آزادی اندیشه، وجدان و مذهب برخوردار باشد. این حق شامل آزادی برای داشتن یا انتخاب مذهب یا عقیده توسط خود فرد می‌شود و [هم‌چنین] شامل آزادی فردی یا در باهمستان با دیگران و در مکانی عمومی یا خصوصی، برای اظهار عقیده یا مذهب خویش از طریق عبادت کردن، برگزاری مراسم، انجام و تدریس آن است.

- میثاق بین‌المللی حقوق مدنی و سیاسی، ۱۶ دسامبر ۱۹۶۶

  رواداری [نه تنها] به معنای عدم تعهد به باور خویش نیست، بلکه سرکوب و محاکمه دیگران [بر سر عقیده] را نیز محکوم می‌کند.

- جان اف کندی (۱۹۱۷-۱۹۶۱) سی و پنجمین رئیس‌جمهور ایالات متحده، ۱۰ اکتبر ۱۹۶۰

 هیچ فردی نباید مجبور به انجام یا حمایت از هر گونه آیین یا عبادت مذهبی شود یا به نوعی دیگر، به خاطر اعتقادات و باورهای مذهبی‌اش تحت آزار قرار گیرد، بلکه تمام مردم باید بتوانند آزادانه باورهای مذهبی خویش را اظهار کرده و با بحث، آن‌ها را پاس دارند.

- توماس جفرسون (۱۷۴۳-۱۸۲۶)، نویسنده اعلامیه استقلال و سومین رئیس‌جمهور ایالات متحده، اعلامیه آزادی مذهبی ویرجینیا، ۱۷۸۶

  آرزوی خدا این است که تو، من و همه ما بفهمیم که اعضای یک خانواده‌ایم، که برای با هم بودن ساخته شده‌ایم، برای خوبی و برای مهرورزی.

- دزموند توتو (۱۹۳۱-اکنون)، فعال حقوق اجتماعی آفریقای جنوبی و اسقف بازنشسته، ۲۶ آوریل ۲۰۰۵

 برای ساخت آینده باید گذشته را شناخت.

- اتو فرانک، (۱۸۸۹-۱۹۸۰)، تاجر آلمانی و پدر آن و مارگوت فرانک، (۱۹۶۷)

  پاسخ دادن نفرت با نفرت، نفرت را افزون می‌کند، انگار که تاریکی بیشتری را بر شبی بی‌ستاره بپاشانید.

- مارتین لوتر کینگ جونیور (۱۹۲۹-۱۹۶۸)، کشیش باپتیست آمریکایی و رهبر جنبش حقوق مدنی آمریکاییان، دوست داشتن دشمنانت، ۱۹۵۷

 من نمی‌خواهم چهارطرف خانه‌ام دیوار باشد و پنجره‌ها مسدود باشند. [بلکه] می‌خواهم [نسیم] فرهنگ تمام سرزمین‌ها، تا سرحد ممکن، به خانه‌ام بوزد. ولی اجازه نخواهم داد هیچ فرهنگی به خانه من تحمیل شود و هرگز در خانه فردی دیگر به عنوان غریبه، گدا یا برده زندگی نخواهم کرد. 

- مهاتما گاندی (۱۹۴۸ – ۱۹۶۹)، رهبر جنبش استقلال هند، ۱۹۲۷

  هیچ‌کس در بدو تولد از دیگری به خاطر رنگ پوست، پیشینه، یا دین‌اش متنفر نیست. انسان باید نفرت ورزیدن را یاد بگیرد و اگر می‌تواند نفرت‌ورزی را بیاموزد پس [به راحتی] می‌تواند محبت کردن و عشق ورزیدن را فرا گیرد چون عشق به طبیعت قلب انسان بیش‌تر می‌نشیند تا احساس مخالفش.

- نلسون ماندلا (۱۹۱۸-۲۰۱۳)، انقلابی ضد آپارتاید در آفریقای جنوبی و اولین رئیس‌جمهور سیاه‌پوست آفریقای جنوبی، راه دشوار آزادی: زندگی‌نامه خودنوشت نلسون ماندلا، ۱۹۹۵

 من هیچ خصومتی با کسی ندارم، هر کس کرامت انسانی را پاس دارد، فارغ از دین و باورش، سر خود را برای تعظیم در پیشگاهش فرود می‌آورم و او را عزیز می‌دارم.

- عبدالحمید معصومی تهرانی، روحانی برجسته ایرانی

  تاریکی نمی‌تواند بر تاریکی غلبه کند؛ این کار تنها از روشنایی برمی‌آید. نفرت نمی‌تواند بر تنفر غلبه کند؛ این کار تنها از عشق برمی‌آید.

- مارتین لوتر کینگ جونیور (۱۹۲۹-۱۹۶۸)، کشیش باپتیست آمریکایی و رهبر جنبش حقوق مدنی آمریکاییان، قدرت دوست داشتن، ۱۹۶۳

 رواداری چیست؟ نتیجه انسانیت است. همه ما از ضعف و خطا ساخته شده‌ایم؛ بیایید متقابلا نسبت به کوته‌فکری‌های یک‌دیگر گذشت کنیم، که این اولین قانون طبیعت است.

- ولتر (۱۶۹۴-۱۷۷۸)، نویسنده عصر روشن‌گری، تاریخ‌نگار و فیلسوف فرانسوی، ۱۷۶۴

 دلگرم شدم وقتی که [دانستم] مردم در همه جا به دنبال آزادی‌های اساسی مشخصی هستند، حتی اگر در محیط فرهنگی کاملا متفاوتی زندگی ‌کنند.  

- آنگ سان سو چی (۱۹۴۵ – کنون)، برنده جایزه نوبل صلح و رهبر لیگ ملی دموکراسی در برمه، ۲۰۱۲

 دلگرم شدم وقتی که [دانستم] مردم در همه جا به دنبال آزادی‌های اساسی مشخصی هستند، حتی اگر در محیط فرهنگی کاملا متفاوتی زندگی ‌کنند.

  - آنگ سان سو چی (۱۹۴۵ – کنون)، برنده جایزه نوبل صلح و رهبر لیگ ملی دموکراسی در برمه، ۲۰۱۲

 من به مسلمانان، یهودیان، مسیحیان، زرتشتیان، بودایی‌ها، بهایی‌ها و سایرین احترام می‌گذارم، حتی به خداناباورانی که به اصول انسانی معتقدند احترام می‌گذارم. من همه آن‌ها را از صمیم قلب دوست دارم و دست تک‌تک‌شان را می‌بوسم. 

- عبدالحمید معصومی تهرانی، روحانی برجسته ایرانی

 جایی که کتاب‌ها را می‌سوزانند، انسان‌ها را نیز خواهند سوزاند.

- هاینریش هاینه (۱۷۹۷-۱۸۵۶)، شاعر، روزنامه‌نگار، مقاله‌نویس و منتقد ادبی آلمانی، نمایشنامه المنصور، ۱۸۲۱

  همدردی یک مقوله مذهبی نیست [بلکه] یک مقوله انسانی است. یک کالای لوکس و تجملاتی نیست [بلکه] کالایی ضروری برای آرامش و ثبات ذهنی خودمان است. همدردی برای نجات و بقای انسان ضروری است.

- دالایی لاما چهاردهم، (۱۹۳۵-کنون)

  ما گذشته دهشتناک خود را به یاد می‌آوریم تا بتوانیم به آن رسیدگی کنیم، تا بدون این‌که فراموش کنیم، در مواقعی که بخشش یک ضرورت است، گذشت کنیم؛ تا مطمئن شویم که دیگر هرگز چنین امری غیرانسانی ما را از هم جدا نخواهد کرد، و برای این که میراثی را ریشه‌کن سازیم که تهدیدی خطرناک در کمین دموکراسی ماست.

- نلسون ماندلا (۱۹۱۸-۲۰۱۳)، انقلابی ضد آپارتاید در آفریقای جنوبی و اولین رئیس‌جمهور سیاه‌پوست آفریقای جنوبی، ۲۵ فوریه ۱۹۹۹

توانا را ببينيد

درباره توانا

توانا: آموزشکده جامعه مدنی ایران، موسسه‌ای پیشگام در زمینه آموزش آنلاین است. توانا در تاریخ ۱۷ می سال ۲۰۱۰ با هدف حمایت از شهروندی فعال و رهبری مدنی در ایران از طریق راه‌های گوناگون برای آموزش شهروندی و برنامه‌های ظرفیت‌سازی برای جامعه مدنی، شروع به کار کرد. چشم‌انداز توانا دست‌یابی به جامعه‌ای آزاد و باز برای ایرانیان است، جامعه‌ای که در آن هر ایرانی از فرصت‌های برابر، عدالت و آزادی‌های کامل مدنی و سیاسی بهره‌مند شود.

درباره پروژه رواداری

پروژه رواداری در صدد است تا منبع الهامی باشد برای پلورالیسم (چندفرهنگی)، آگاهی، آزادی مذهبی و به رسمیت شناختن تفاوت در میان شهروندان. پروژه رواداری با تهیه و استفاده از مجموعه متنوعی از منابع آموزشی به زبان‌های فارسی، عربی و انگلیسی، بر نقش هر فرد برای مقابله با نفرت تاکید داشته و به برشمردن فواید زندگی روادارانه در جامعه‌ای باز و آزاد می‌پردازد. پروژه روادری از طریق آموزش سعی دارد تا جلوی اذیت و آزار و نسل‌کشی [اقلیت‌ها] را گرفته و بذرهای بنیادین جامعه‌ای پایدار و متنوع را در خاورمیانه بزرگ کاشته و پرورش دهد.

به توانا بپيونديد